الخميس، 3 سبتمبر 2015



الاعلام وذوي الاعاقة 
















إن الإعلام المتخصص هو الوسيلة الأكثر فاعلية في إيصال أهداف إعلام ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الجمهور. ومخاطبة أكبر قطاع من أفراد المجتمع بهدف توعيتهم بأوضاع هؤلاء الفئة وأسس التعامل معها. 
فوائد الاتصال الإعلامي لذوي الاحتياجات الخاصة:
 تتخلص فوائد الاتصال الإعلامي للمعاق من خلال حصوله على حق الاتصال فيما يلي :
1- التعريف بقضاياه.
2- زيادة الاهتمام به.
3- وضعه موضعه في المجتمع.
4- إعطاؤه الأمل في الحياة.
5- توسيع مداركه. 
وفي الواقع ان هناك الكثير من وسائل الإعلام التي يمكن ان تستثمر في مجال تسليط الضوء والاهتمام بالمعوقين ومن هذه الوسائل :
1- الإذاعة.
2- التلفاز.
3- السينما.
4- الإنترنت.
5- الفقرات الإعلانية.
6- المسرح.
7- استغلال اللوحات الإعلانية.
8- استغلال المناهج المدرسية.
9- أغلفة المجلات.
10- منابر المساجد.


وسواء كانت الوسائل الإعلامية مقروءة أو مسموعة أو مرئية فإن الغاية الإعلامية تتمثل في المضمون الذي تقدمه هذه الوسائل، وفيما يلي بيان بدور بعض هذه الوسائل الإعلامية في خدمة المعوق وقضاياه. 

المجلات: من المجلات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي :- مجلتا راشد والمنال (الإمارات)- مجلة الإدارة (الجمهورية اليمنية)- مجلتا الإعاقة والتأهيل والخطوة (السعودية)- مجلة المعوقين (الكويت)- مجلة الحياة الطبيعية حق للمعوق (جمهورية مصر العربية)- مجلة أصداء المعوقين (لبنان) 


الكتاب أداة اتصال في خدمة الإعاقة للكتاب في حد ذاته تأثيرات، فالكتاب له من حيث فحواه ومن حيث أسلوب عرضه ما يجعله أبعد وأعمق وأوسع من غيره من وسائل الاتصال بالجماهير، فالكتاب الواحد قد تباع منه ملايين من النسخ وقد يستمر بيعه سنوات بعد سنوات. لهذا استثمر الكتاب في الكثير من قضايا الإعاقة ومشكلاتها وكيفية معالجتها، ونشر الوعي بين العامة في كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، كما توجد كتب إرشادية وتوجيهية لأسر المعوقين وكيفية التغلب على مشكلة عدم التكيف مع المعاق ووسائل التعامل الايجابي معه وكيفية تدريبه على المهارات المنزلية. كما توجد كتب خاصة تتعامل مع المعاق نفسه وتساعده على التكيف مع نفسه والتواصل مع أفراد المجتمع المحيطين به. 

الصحافة أداة اتصال رئيسية تخدم المعوق تحتل الصحافة المركز والمكانة المرموقة واللائقة بها، فالصحيفة اليومية تعد من أبرز وسائل الاتصال الجماهيري. كما أنها أداة تأثير خاصة على الرأي العام لأنها تستمد قوتها منه فالصحيفة تحاول تحليل الخبر الصحفي لمعرفة أسباب حدوثه ونتائجه وتأثيره والعوامل التي يمكن دراستها لتجنب وقوعه مرة أخرى. ومن واجبات الصحافة معالجة الوقائع والأحداث والتعليق والنقد البناء الذي يساعد المجتمع ويحاول تثقيفه في شتى المجالات (السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية .. إلخ). ومن أهم الخدمات التي تستطيع الصحافة تقديمها للمعاق :

1- توعية الجمهور بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة.
2- تغيير النظرة السلبية للمعاق.
3- الحد من الإعاقة (الكشف المبكر - تجنب الحوادث المرورية).
4- توفير فرص عمل لذوي الاحتياجات الخاصة.
5- تبني مشكلات ذوي الاحتياجات الخاصة (الصحية، التأهيلية، المادية ...).
6- المساهمة في جعل المعاق إنسانا متكيفا منسجما مع أفراد المجتمع متواصلا معه.
7- نشر الأخبار الخاصة بأنشطة مراكز وجمعيات وأندية ذوي الاحتياجات الخاصة. 


الإذاعة وسيلة اتصال فعالة في خدمة المعاق:

تمثل الإذاعة الأداة الوحيدة في الاتصال الجماهيري التي لا يمكن إيقافها، فباستطاعتها اجتياز الحواجز الاجتماعية والجغرافية والثقافية والسياسية وربط الشعوب برباط مباشر وسريع، علاوة على دورها الفعال بكونها أداة لا يستغني عنها في الإعلام الدولي. ويتمتع المذياع بخصائص تميزه من غيره من وسائل الاتصال الأخرى كرخص ثمنه وسهولة استعماله وصغر حجمه وامتداد تأثيره وتنوع خدماته، وتقبله من كل الطبقات وكل الفئات الغنية والفقيرة السوية والمعاقة (جسديا وبصريا). ويمكن للمهتمين بشؤون استغلال الإذاعة في البرامج التثقيفية والتعليمية وتوسيع المدارك للمعاق، وليس فقط لنقل الأخبار عن ذوي الاحتياجات الخاصة. ومن البرامج الإذاعية الناهضة عن ذوي الاحتياجات الخاصة برنامج :
- آفاق اجتماعية : من تقديم إذاعة دبي / الإمارات العربية المتحدة.
- شركاء في العطاء : من تقديم إذاعة ام القيوين / الإمارات. 


التلفزيون أداة اتصال فعالة في خدمة المعاق:

 إن التلفزيون كوسيلة اتصال في عصر يشهد له التاريخ بالتقدم العلمي والتكنولوجي، قد يستخدم كأداة فعالة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، لقدرته على الإقناع والتأثير وكونه قوة لا يستهان بها تدخل في مجال التأثير في تغيير اتجاهات المجتمع نحو هذه الفئة وتطويع برامجه من أجل خدمتها.
ان التلفزيون كوسيلة اتصال بالغ التنوع، لا يخاطب العين والأذن فقط، ولا ينحصر على الفعل والوجدان، بل يخاطب الشعور والعاطفة، والتلفزيون لا يقف عند حدود جغرافية، وثقافية أو سياسية محددة بل يتخطاها حتى يصل لكل المجتمعات، من هذا المنطلق في الإمكان تسخير التلفزيون كأداة فعالة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحقيق الكثير من الخدمات التثقيفية والتعليمية لهم وربطهم بالمجتمع الخارجي ومن أهم البرامج في دولة الإمارات :
1- بصمات تلفزيون الإمارات / دبي2- مشاعل الأمل : تلفزيون الإمارات / الشارقة. وهذه البرامج تحتوي على لقاءات مع معاقين مبدعين، والأخبار الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن مسابقات خاصة بهم، وآراء طبية حول الإعاقة. 


السينما كأداة اتصال تختلف السينما عن سائر وسائل الاتصال الجماهيري، فالسينما ذات تأثيرات عميقة ومتتابعة، مما يخلق نتائج قوية في نفوس الجمهور وعقولهم، ومما لا شك فيه ان هذه الأداة الفعالة سيكون لها تأثير إيجابي ومثمر إذا وظفت من أجل خدمة قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة ويكون ذلك بالوسائل التالية :

1- تصوير مشاكل وآمال وأماني ذوي الاحتياجات الخاصة.
2- أفلام إرشادية للمجتمع المحيط بالمعاق.
3- تغيير النظرة الدونية للمعاق.
4- أفلام توجيهية وتعليمية للمعاق. 


شبكة الإنترنت أداة اتصالية حديثة في خدمة المعوقين ..

تلقى خدمة (إنترنت) إقبالا واسع النطاق من قبل الجمهور، (كأداة اتصالية) لإشباع هوايات الأفراد وتطلعاتهم العلمية والثقافية والمعرفية بصورة عامة، حيث توفر لهؤلاء آفاقا غير محدودة للتواصل وتبادل المعلومات والبيانات والأفكار باستخدام الشبكة الهاتفية العامة، فخدمة إنترنت من الممكن ان يستفيد منها العاملون في مجا ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق الحصول على البحوث والكتب والمعلومات المتعلقة بهذا المجال. كما يمكن ان يستفيد منها المعاق نفسه فمن خلالها يستطيع الاتصال مع المعاقين الآخرين عبر العالم والتواصل معهم. 


المكتبات الخاصة بالمعاقين وسيلة لإيصال المعلومات بخلاف وسائل الاتصال الأخرى فإن المكتبة هي معقل الفردية، فالمكتبات العامة الحديثة تعكس أهداف وآمال المجتمع الذي تخدمه، وإن دورها باعتبارها وكالة اجتماعية لبث وإيصال الأفكار والمفاهيم والمعلومات قد تأصل. لذلك أوجدت بعض الدول مكتبات خاصة بالمعاقين، وهنا نجد الكتب معدة على طريقة برايل ونجد المواد التي تعتمد على اللمس والحواس السمعية بالنسبة للمكفوفين، والمواد التي تعتمد على الحواس اللمسية والبصرية بالنسبة للصم والخرس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق