الخميس، 3 سبتمبر 2015
الاعلام وذوي الاعاقة
إن الإعلام المتخصص هو الوسيلة الأكثر فاعلية في إيصال أهداف إعلام ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الجمهور. ومخاطبة أكبر قطاع من أفراد المجتمع بهدف توعيتهم بأوضاع هؤلاء الفئة وأسس التعامل معها.
فوائد الاتصال الإعلامي لذوي الاحتياجات الخاصة:
تتخلص فوائد الاتصال الإعلامي للمعاق من خلال حصوله على حق الاتصال فيما يلي :
1- التعريف بقضاياه.
2- زيادة الاهتمام به.
3- وضعه موضعه في المجتمع.
4- إعطاؤه الأمل في الحياة.
5- توسيع مداركه.
وفي الواقع ان هناك الكثير من وسائل الإعلام التي يمكن ان تستثمر في مجال تسليط الضوء والاهتمام بالمعوقين ومن هذه الوسائل :
1- الإذاعة.
2- التلفاز.
3- السينما.
4- الإنترنت.
5- الفقرات الإعلانية.
6- المسرح.
7- استغلال اللوحات الإعلانية.
8- استغلال المناهج المدرسية.
9- أغلفة المجلات.
10- منابر المساجد.
وسواء كانت الوسائل الإعلامية مقروءة أو مسموعة أو مرئية فإن الغاية الإعلامية تتمثل في المضمون الذي تقدمه هذه الوسائل، وفيما يلي بيان بدور بعض هذه الوسائل الإعلامية في خدمة المعوق وقضاياه.
المجلات: من المجلات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي :- مجلتا راشد والمنال (الإمارات)- مجلة الإدارة (الجمهورية اليمنية)- مجلتا الإعاقة والتأهيل والخطوة (السعودية)- مجلة المعوقين (الكويت)- مجلة الحياة الطبيعية حق للمعوق (جمهورية مصر العربية)- مجلة أصداء المعوقين (لبنان)
الكتاب أداة اتصال في خدمة الإعاقة للكتاب في حد ذاته تأثيرات، فالكتاب له من حيث فحواه ومن حيث أسلوب عرضه ما يجعله أبعد وأعمق وأوسع من غيره من وسائل الاتصال بالجماهير، فالكتاب الواحد قد تباع منه ملايين من النسخ وقد يستمر بيعه سنوات بعد سنوات. لهذا استثمر الكتاب في الكثير من قضايا الإعاقة ومشكلاتها وكيفية معالجتها، ونشر الوعي بين العامة في كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، كما توجد كتب إرشادية وتوجيهية لأسر المعوقين وكيفية التغلب على مشكلة عدم التكيف مع المعاق ووسائل التعامل الايجابي معه وكيفية تدريبه على المهارات المنزلية. كما توجد كتب خاصة تتعامل مع المعاق نفسه وتساعده على التكيف مع نفسه والتواصل مع أفراد المجتمع المحيطين به.
الصحافة أداة اتصال رئيسية تخدم المعوق تحتل الصحافة المركز والمكانة المرموقة واللائقة بها، فالصحيفة اليومية تعد من أبرز وسائل الاتصال الجماهيري. كما أنها أداة تأثير خاصة على الرأي العام لأنها تستمد قوتها منه فالصحيفة تحاول تحليل الخبر الصحفي لمعرفة أسباب حدوثه ونتائجه وتأثيره والعوامل التي يمكن دراستها لتجنب وقوعه مرة أخرى. ومن واجبات الصحافة معالجة الوقائع والأحداث والتعليق والنقد البناء الذي يساعد المجتمع ويحاول تثقيفه في شتى المجالات (السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية .. إلخ). ومن أهم الخدمات التي تستطيع الصحافة تقديمها للمعاق :
1- توعية الجمهور بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة.
2- تغيير النظرة السلبية للمعاق.
3- الحد من الإعاقة (الكشف المبكر - تجنب الحوادث المرورية).
4- توفير فرص عمل لذوي الاحتياجات الخاصة.
5- تبني مشكلات ذوي الاحتياجات الخاصة (الصحية، التأهيلية، المادية ...).
6- المساهمة في جعل المعاق إنسانا متكيفا منسجما مع أفراد المجتمع متواصلا معه.
7- نشر الأخبار الخاصة بأنشطة مراكز وجمعيات وأندية ذوي الاحتياجات الخاصة.
الإذاعة وسيلة اتصال فعالة في خدمة المعاق:
تمثل الإذاعة الأداة الوحيدة في الاتصال الجماهيري التي لا يمكن إيقافها، فباستطاعتها اجتياز الحواجز الاجتماعية والجغرافية والثقافية والسياسية وربط الشعوب برباط مباشر وسريع، علاوة على دورها الفعال بكونها أداة لا يستغني عنها في الإعلام الدولي. ويتمتع المذياع بخصائص تميزه من غيره من وسائل الاتصال الأخرى كرخص ثمنه وسهولة استعماله وصغر حجمه وامتداد تأثيره وتنوع خدماته، وتقبله من كل الطبقات وكل الفئات الغنية والفقيرة السوية والمعاقة (جسديا وبصريا). ويمكن للمهتمين بشؤون استغلال الإذاعة في البرامج التثقيفية والتعليمية وتوسيع المدارك للمعاق، وليس فقط لنقل الأخبار عن ذوي الاحتياجات الخاصة. ومن البرامج الإذاعية الناهضة عن ذوي الاحتياجات الخاصة برنامج :
- آفاق اجتماعية : من تقديم إذاعة دبي / الإمارات العربية المتحدة.
- شركاء في العطاء : من تقديم إذاعة ام القيوين / الإمارات.
التلفزيون أداة اتصال فعالة في خدمة المعاق:
إن التلفزيون كوسيلة اتصال في عصر يشهد له التاريخ بالتقدم العلمي والتكنولوجي، قد يستخدم كأداة فعالة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، لقدرته على الإقناع والتأثير وكونه قوة لا يستهان بها تدخل في مجال التأثير في تغيير اتجاهات المجتمع نحو هذه الفئة وتطويع برامجه من أجل خدمتها.
ان التلفزيون كوسيلة اتصال بالغ التنوع، لا يخاطب العين والأذن فقط، ولا ينحصر على الفعل والوجدان، بل يخاطب الشعور والعاطفة، والتلفزيون لا يقف عند حدود جغرافية، وثقافية أو سياسية محددة بل يتخطاها حتى يصل لكل المجتمعات، من هذا المنطلق في الإمكان تسخير التلفزيون كأداة فعالة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحقيق الكثير من الخدمات التثقيفية والتعليمية لهم وربطهم بالمجتمع الخارجي ومن أهم البرامج في دولة الإمارات :
1- بصمات تلفزيون الإمارات / دبي2- مشاعل الأمل : تلفزيون الإمارات / الشارقة. وهذه البرامج تحتوي على لقاءات مع معاقين مبدعين، والأخبار الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن مسابقات خاصة بهم، وآراء طبية حول الإعاقة.
السينما كأداة اتصال تختلف السينما عن سائر وسائل الاتصال الجماهيري، فالسينما ذات تأثيرات عميقة ومتتابعة، مما يخلق نتائج قوية في نفوس الجمهور وعقولهم، ومما لا شك فيه ان هذه الأداة الفعالة سيكون لها تأثير إيجابي ومثمر إذا وظفت من أجل خدمة قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة ويكون ذلك بالوسائل التالية :
1- تصوير مشاكل وآمال وأماني ذوي الاحتياجات الخاصة.
2- أفلام إرشادية للمجتمع المحيط بالمعاق.
3- تغيير النظرة الدونية للمعاق.
4- أفلام توجيهية وتعليمية للمعاق.
شبكة الإنترنت أداة اتصالية حديثة في خدمة المعوقين ..
تلقى خدمة (إنترنت) إقبالا واسع النطاق من قبل الجمهور، (كأداة اتصالية) لإشباع هوايات الأفراد وتطلعاتهم العلمية والثقافية والمعرفية بصورة عامة، حيث توفر لهؤلاء آفاقا غير محدودة للتواصل وتبادل المعلومات والبيانات والأفكار باستخدام الشبكة الهاتفية العامة، فخدمة إنترنت من الممكن ان يستفيد منها العاملون في مجا ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق الحصول على البحوث والكتب والمعلومات المتعلقة بهذا المجال. كما يمكن ان يستفيد منها المعاق نفسه فمن خلالها يستطيع الاتصال مع المعاقين الآخرين عبر العالم والتواصل معهم.
المكتبات الخاصة بالمعاقين وسيلة لإيصال المعلومات بخلاف وسائل الاتصال الأخرى فإن المكتبة هي معقل الفردية، فالمكتبات العامة الحديثة تعكس أهداف وآمال المجتمع الذي تخدمه، وإن دورها باعتبارها وكالة اجتماعية لبث وإيصال الأفكار والمفاهيم والمعلومات قد تأصل. لذلك أوجدت بعض الدول مكتبات خاصة بالمعاقين، وهنا نجد الكتب معدة على طريقة برايل ونجد المواد التي تعتمد على اللمس والحواس السمعية بالنسبة للمكفوفين، والمواد التي تعتمد على الحواس اللمسية والبصرية بالنسبة للصم والخرس.
قضايا الاعاقة ( المعاق يحتاج الى ثورة من نوع خاص )
نظراً لأننا نعيش في عصر يحمل كماً معلوماتياً هائلاً من مصادر عدة، كان لزاماً علينا إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عواتقنا تجاه المجتمع والأشخاص من ذوي الإعاقة، وضرورة تسليط الضوء عليهم وعلى احتياجاتهم وإنجازاتهم لتتفاعل مع المجتمع تفاعلاً يستوجب الحقوق والواجبات.
يعتبر الإعلام، بمفهومه العام، نمطاً من أنماط الاتصال البشري الذي يمتلك قدرة كبيرة على التأثير في الرأي العام وتغييره. وقد تم الاستناد إلى الإعلام بمختلف وسائله لتغيير آراء واتجاهات الناس نحو مواضيع وقضايا اجتماعية وسياسية، لما له من قدرة على تصوير وإخراج هذه القضايا ضمن قوالب معينة للمتلقي، تجذبه وتشده بطريقة مشوقة ومدروسة، وكما أن للإعلام دوراً في تصوير قضية ما للجمهور بشكل إيجابي محبب، فإن له أيضاً دوراً هاماً في إبراز أي قضية أخرى بشكلها السلبي القاتم مما يؤثر في سلوك عامة الناس تجاهها وتوجهاتهم نحوها.
أما اجتماعياً، فقد أصبحنا ندرك الكثير عن هؤلاء الأشخاص وذلك بفضل الإعلام الذي عرف بهم، ولم نعد نأبه لتخصيص أيام محددة لنتذكرهم فيها، كيوم المعاقين أو أسبوع الأصم. فقد تعددت المصادر والقنوات الإعلامية التي تعرفنا بهم، لكنها غائبة نوعا ما لدينا بسبب صرف السياسيين النظر عنها.
إلا أنه لازال أمام الإعلام شوط طويل في إيصال الرسالة المتوخاة عن الأشخاص ذوي الإعاقة، وإخراجهم من دائرة الإعلام الموسمي ليأخذوا حقهم كشريحة عادية في المجتمع يسلط عليها الضوء كأي فئة أخرى.
ومع اتساع الإعلام تتسع الطموحات المرجوة في الاستمرارية، وفق ضوابط إعلامية معينة تهدف إلى التعريف بقضية الإعاقة وفئاتها وخدماتها وانجازاتها أيضا، وقدرتها على كسر طوق الإعاقة الذي حوصرت به أو حاصرها فيه التوجه الاجتماعي الذي كان سائداً، وأن يساهم هذا الإعلام في توجيه دفة المجتمع إلى الإيجابية والواقعية تجاه الأشخاص من ذوي الإعاقة. هذا فيما يخص اليمن، أما في الإعلام العربي إلى وقت قريب، كان بعيداً عن الاهتمام بالإعاقة والمعاقين؛ فلم تكن لهم أية مساحة في الإعلام المقروء أو المسموع أو المرئي، حيث لا ترد أخبار ذوي الاحتياجات الخاصة في وسائل الإعلام العربية إلا نادراً، وهي تتزامن فقط مع الندوات العلمية أو المؤتمرات التي تقام من أجلهم، ويغلب عليها طابع الإعلان المؤقت. ورغم تدفق الأخبار بكثافة من وكالات الأنباء العالمية عن المعاقين وحقوقهم، فإن ما ينشر منها في الوطن العربي أو يبث أو يذاع يعتبر محدوداً للغاية.
ومما تجدر الإشارة إليه أنه لا يمكن النظر إلى الرسالة الإعلامية المأمولة عن المعاقين دون اعتبار لوسائل الإعلام ذاتها، فالأمر يحتاج لما هو أكثر من الحماس الشخصي والتوجه الإنساني النبيل، ذلك أن المسؤولين عن رعاية حقوق المعاقين بوسعهم مد جسور التعاون الوثيق مع المسؤولين عن وسائل الإعلام، بحيث يمكننا إشراك هذه الوسائل ليس فقط في تنفيذ الرسائل الإعلامية، بل في خطوات إعدادها وتنفيذها. إذ من المهم وضع تشريعات تحتم على وسائل الإعلام المشاركة بجهود دائمة من أجل إبراز حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة. والتخطيط هو أول الطريق لوضع سياسات إعلامية متقدمة، ليس لخدمة المعاق فقط؛ بل لإيقاظ الوعي المجتمعي تجاه قضية الإعاقة.كما أن وسائل الإعلام يجب أن تلعب دوراً حيوياً في التوعية بأسباب الإعاقة وسبل الوقاية منها، وفئات المعاقين ووسائل مساعدتهم، وإلى غير ذلك من الموضوعات التي تسهم في زيادة الوعي لدى فئات المجتمع على اختلاف بيئاتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
ومن بين ما يجب أن تقوم به وسائل الإعلام في هذا المجال:
1- فتح المجال العام والخاص في اليمن لفتح قنوات تعليمية تلفزيونية، من أجل تقديم برامج تعليمية وإرشادية للطفل المعاق وأسرته والمختصين.
2- تقديم برامج إعلامية تهدف إلى إرشاد وتوجيه الأسرة لمساعدتها على الاكتشاف المبكر عن الإعاقة وإشباع حاجات أسرة الطفل المعاق.
3- إشراك المختصين والخبراء في إعداد البرامج الإعلامية عن الفئات الخاصة، كتحرير هذه البرامج والإشراف العلمي عليها.
4- إشراك نماذج ناجحة من المعاقين ضمن هذه البرامج الإعلامية.
5- تقديم صورة واقعية عن الجهود المبذولة في مجال العمل مع الأشخاص المعاقين، والحث على دعمها وتطويرها.
6- توجيه الإعلام لتوعية المجتمع بدوره تجاه الوقاية من الإعاقة، وضرورة تنمية إمكانات الطفل مهما كانت إعاقته، وخلق بيئة أسرية ومجتمعية واقية له، وإثرائية لإمكاناته، وعلاجية لأوجه قصوره أو مظاهر عجزه.
حنان يوسف: الإعلام يشوه صورة المعاق
أكدت الدكتورة حنان يوسف، أستاذ الإعلام - جامعة عين شمس، والمدير التنفيذي للمنظمة العربية للتعاون الدولي أنه رغم الأعداد المتنامية للأشخاص ذوي الاعاقة في عالمنا العربي إلا أنه مع الأسف نجد أن الاعلام العربي مازال عاجزًا عن منح هذه الشريحة من المجتمع الاهتمام الكافي.
وأوضحت أنه غالباً يتم تصوير المعاق بصورة سلبية مثل أنهم أشخاص خطرون وأشرار، وأنهم أشخاص عدائيون غاضبون أو أشخاص مثيرون للشفقة والعطف، عاجزون وغير مهرة، وفي افضل الأحوال هم أشخاص مهرجون ومضحكون بشكل يدعو للسخرية.
وقالت إن الإعلام العربي حاول استغلال الاعاقة سلبيًا من اجل التأثير على المشاهد وقد انعكس ذلك سلبًا على صورة المعاق في المجتمع، وبالتالي علي حقوقه في الحصول علي فرصة عمل كريم ولائق وحقه في التشغيل.
ودعت الدكتورة حنان والتي تشغل أيضًا منصب مقررة لجنة شئون عمل المرأة بمنظمة العمل العربية تشجيع أطراف الإنتاج الثلاثة في دعم قضايا الأشخاص ذوي الاعاقة من خلال دعم وبث مضامين إعلامية مكثفة تدعو الي الالتزام باتفاقية العمل العربية رقم 17 لعام 1993 والعمل على إزالة أي عوائق أو حواجز مادية أو معمارية يمكن أن تؤثر على حرية الحركة والانتقال من و إلى مكان العمل أو التدريب تمكينا للاشخاص ذوي الاعاقة من العمل.
وشددت على ضرورة تأكيد أن يتمتع الأشخاص المعاقون بالحق في الضمان الاقتصادي والاجتماعي، والحق في الحصول على العمل والاحتفاظ به، وفي ممارسة مهنة مفيدة، كما لهم حق الانضمام إلى نقابات العمل، ولهم الحق في أن تؤخذ احتياجاتهم الخاصة بعين الاعتبار في كل مراحل التخطيط الاقتصادي والاجتماعي.
جاء ذلك حلال أعمال الندوة العربية القومية التي عقدتها منظمة العمل العربية بالقاهرة برئاسة السفير أحمد لقمان تحت عنوان تشغيل الاشخاص ذوي الاعاقة..حق لهم وواجب علي المجتمع بالتعاون مع المنظمة العربية للاشخاص ذوي الاعاقة برئاسة د.نواف كبارة.
وفي كلمتها تحت عنوان "الاعلام وقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة ..،... والحق في التشغيل" قدمت د.حنان يوسف عرضًا لنتائج الدراسة الاعلامية التي أجراها مركز الدراسات بالمنظمة العربية للتعاون الدولي دعماً لقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة مؤخرًا تحت عنوان "معالجة الإعلام العربي لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وعلاقتها بتشكيل اتجاهات الجمهور نحوهم".
وهي دراسة تم إجراؤها علي عينة ميدانية واسعة متنوعة من الجمهور العربي، بالاضافة الي تحليل مضمون عدد من الاعمال الدرامية التي قدمت شخصية المعاق، وذلك بهدف التعرف على نوعية القضايا المتعلقة بفئات المعاقين في الدراما التليفزيونية، والسمات السلبية لشخصيات المعاقين في الدراما التليفزيونية والتعرف على مدى معرفة الجمهور بقضايا المعاقين.
وقالت إن من اهم نتائج الدراسة الدعوة الي اطلاق ميثاق شرف اعلامي يلتزم بالمسئولية الاجتماعية تجاه تناول قضايا الأشخاص ذوي الاعاقة ودور الاعلام في تشكيل اتجاهات الجمهور نحوهم، وضرورة إحداث بيئة إعلامية معلمة في كل بيت، وإثارة الوعي الاجتماعي بفئات ذوي الاحتياجات الخاصة وقضاياهم.
وأوضحت أنه على الإعلامي القيام بدور إيجابي في تغيير نظرة المجتمع السلبية إلى نظرة إيجابية لقدرات الأشخاص ذوي الاعاقة حتى نؤمن حقهم في العمل والاندماج في المجتمع مع توجيه رسالة اعلامية قوية الي كل الدول العربية نحو تكثيف جهودها في التوجيه والاشراف على برامج وسياسات التدريب المهني الموجه للأشخاص ذوي الإعاقة التي تتفق وقدراتهم واحتياجاتهم لاكتساب المهارات التي تمكنهم من المنافسة في الحصول على العمل اللائق والمناسب لهم.
وكانت الندوة القومية التي اختتمت اعمالها في القاهرة قد عقدت بمشاركة واسعة من كل الجهود والهيئات العربية الحكومية وغير الحكومية المهتمين بقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة، كما حظيت الندوة بتمثيل عربي كبير من قبل عدد كبير من خبراء قضايا وحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في العالم العربي.
الاعلام وعرض قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة
المحور الأول: الاعلام و التوعية :يراهن كثير من المهتمين بقضايا الاعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة على دور التوعية , سواء فيما يتعلق بالحد من الاعاقه , او توعية المجتمع تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة . ومن الأدوار المهمة التي تقوم بها أجهزة العلاقات العامة في وسائل الاعلام , خاصة التلفزيون , اقناع المنتجين والجهات المعلنة عن منتجاتها وسلعها وأعمالها بالانخراط في تمويل حملات اعلانية في هذا الصدد تحديدا مع بيان العوائد والفوائد التي يجنبونها من أنتشار سلوكيات صحية تقي المجتمع من الاعاقات , فضلا عما في ذلك من ثواب وأجر عند الله تعالئ ودفع الاذى عن الخلق .
ب: وتركز التوعية المجتمعية على :
1 زيادة وعي المجتمع وأفراده بوجود ذوي الاحتياجات الخاصة , واحتياجاتهم وامكاناتهم .
2 التعريف بالاعاقة والاحتياجات الخاصة في المجتمع والتعريف بحقوقهم واحتياجاتهم ,وقدراتهم , واسهاماتهم و الخدمات المتاحة لهم .
3 ازالة التفرقة والتحيز الاجتماعي ضد ذوي الاحتياجات الخاصة بالعمل على تغير مواقف الناس تجاة الاعاقه , وهي مواقف يرجع غالبها الى الجهل وسوء الفهم .
تنظيم حملات التوعية وتعزيز تقبل الاشخاص ذوي الاعاقات , وتشجيع الاعتراف بمهاراتهم وكفاءاتهم , مع التركيز على دور وسائل الاعلام الاساسي في ذلك .
مانحن بحاجة الية هو توفر اقتناع عميق لدى القائمين على وسائل الاعلام ولدى الاعلامين بقضايا حقوق ذوي الاحتياجات الخاص وتوفر المعارف الموضوعية , واحترام هذه الحقوق بشكل مستمر في وسائل الاعلام .
المحور الثاني : الاعلام وعرض قضايا الاحتياجات الخاصة :
على الرغم من المجالات والقضايا الكثيرالتي يمكن أن يستوعبها البحث خصوصا أمام تطور جديد في علاقة الاعلام بالأعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة .
-يتجلئ دور وسائل الاعلام في مجال الوقايه من الاعاقه بالتوعيه والارشاد بالآتي :
1 نشر الوعي الثقافي حول المفهوم الحضاري للاعاقه.
2تصحيح المفهوم الخاطئ عن ذوي الاحتياجات الخاصة .
3 أبراز دور المجتمع والدولة نحو ذوي الاحتياجات الخاصة .
4 ابراز دور ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع .
5توضيح حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الشريعة والقانون.
6 ابراز الانشطة الثقافيه والاجتماعية والرياضية والفنية لذوي الاحتياجات الخاصة .
7 ابراز قدرات ومواهب وابداعات ذوي الاحتياجات الخاصة في شتى المجالات .
8 اعطاء مساحة اعلامية خاصة لكل من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وشديدي الاعاقه والمسنين .
9 ترسيخ مفهوم أن الوقاية يمكن أن تجنبنا المرض والاعاقة لدى عامة الجمهور .
-وظيففة الاعلام في المجتمع : يقوم الاعلام بدور كبير في تنشئة الافراد وبخاصة أن تأثيره يصل الى قطاعات واسعة وعريضة من شرائح المجتمع , وقد ساعد ذلك سرعة اختصار للزمان والمكان , وسرعة تجاوبه مع المستجدات العلمية والتكنلوجية , مما يؤدي الى زيادة الرصيد الثقافي للانسان وتسير عمله وعملية تبادل الخبرات .. .
الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015
دور الإعلام في رياضة المعاقين
- الإعلام العربي يتحدث عن المعاقين من زاويتين، إمّا البطل الخارق أو الشخص المسكين الذي يجب أن يثير الشفقة!
- دور وسائل الإعلام هو تقديم نماذج عن قدرة الإنسان العظيمة على تحدي إعاقته وتحقيق النجاح رغم الصعوبات
انطلاقاً من أهمية الرياضة في بناء شخصية المعاق وزيادة ثقته بنفسه، ودمجه بمجتمعه ومع أقرانه من الأصحاء، ينظم اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين (مؤتمر الإمارات الدولي لرياضة المعاقين 2011) برعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك خلال يومي 9-10 من مايو المقبل.
وقد بدأ الاهتمام بهذا النوع من الرياضة في منتصف الأربعينات من القرن الماضي، وبالتحديد أيام الحرب العالمية الثانية، حيث عرف العالم مصطلح “رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة”، وذلك عندما جاء الدكتور لوديج جوثمان إلى المركز الخاص بجرحى العمود الفقري في مستشفى (ستوك ماندفيل) بإنجلترا، حيث كان المقعدون يعيشون في عزلة تامة عن العالم ويقضون حياة ساكنة وخاملة، يتجرعون ذكريات الماضي وآلام الحاضر، وبالتالي يفقدون ثقتهم بأنفسهم، وبكل شيء يحيط بهم.
وكان الدكتور جوثمان من مؤيدي الفكرة القائلة بأن باستطاعة الرياضة أن تساعد أصحاب العاهات على استعادة توازنهم الجسدي والمعنوي، وأن تحقق لهم اتصالاً أفضل بالمجتمع، كما تنمي قدراتهم البدنية والعقلية، وأن هدف ألعاب المعاقين سواء الرجال أو النساء، أن تحفز وتدفع لديهم الأمل والإلهام، فالمعاق يستمد رؤيته لذاته من خلال رؤية الآخرين له.
وقام الدكتور جوثمان بتطبيق هذه الفكرة منذ عام 1948، عندما أقيمت أول دورة لألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة في (ستوك ماندفيل)، حيث اقتصرت في البداية على الرماية بالقوس، واشترك فيها المحاربون القدماء في الجيش البريطاني وكان عددهم 18 مُقعداً بينهم سيدتان، وذلك في اليوم نفسه لافتتاح الدورة الأولمبية التي أقيمت في لندن، والتي افتتحها الملك جورج السادس.
ومازالت دورة ألعاب (ستوك ماندفيل) تقام كل عام، فضلاً عن العديد من المسابقات الخاصة بالمعاقين حول العالم.. غير أن هذه المسابقات لا تحظى بالاهتمام نفسه الذي تحظى به رياضات الأسوياء، ولطالما لعب الإعلام دوراً بارزاً في الترويج لفكرة أو قضية ما، والتوعية بأهميتها، ومن هذا المنطلق لابدّ من استثمار الطاقات الإعلامية في مختلف وسائل الإعلام للتوعية بطبيعة رياضة المعاقين، على النحو ذاته الذي يتم فيه الاهتمام برياضات الأسوياء.
نماذج إنسانية فذّة
لا جدال أنّ الإعلام قادر على إثارة شغف الناس برياضة ما وحجبهم عن أخرى، وهذا نراه جليّاً حين يتعلّق الأمر برياضة كرة القدم التي تحظى بأوسع شعبية بين جميع الرياضات في العالم.
غير أن الإعلام العربي يتحدث عن المعاقين من زاويتين، إمّا البطل الخارق أو الشخص المسكين الذي يجب أن يثير الشفقة، حتى أنّ أيّاً من وسائل الإعلام لم تتفق على تسمية للشخص “المعاق”، فتارةً يتحدثون عن “ذوي الاحتياجات الخاصة” وفي أحيانٍ أخرى عن “ذوي التحديات الخاصة” وفي مرةٍ ثالثة يطرحون صيغة “ذوي المحدوديات”، كما أن المساحة التي تحتلها أخبار ذوي الاحتياجات الخاصة مساحة ضيّقة، وعادةً ما تكون في الصفحات الداخلية، لا تستخدم الصور في بعض الأخبار، وكأنّ الشخص المتحدث عنه، خيالٌ لا حقيقة!
ولهذا ينبغي توطيد العلاقة بين الجمعيات الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة وبين المسؤولين في وسائل الإعلام، وضرورة تغيير الأفكار النمطية السائدة لدى بعض الصحفيين والمراسلين.
وفي هذا الصدد لابدّ أن تقوم الجهات التي تُعنى برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، بإطلاع الصحافة على نشاطاتها، والمبادرة إلى إرسال مواد تُسهم في تغيير نظرة المجتمع نحو ذوي الاحتياجات الخاصة، على أساس أن رياضات المعاقين لا تقلّ أهمية عن رياضات الأسوياء، بل إنّها تقدّم نماذج عن قدرة الإنسان العظيمة على تحدّي إعاقته وتحقيق النجاح رغم الصعوبات.
وهنا يتجلّى دور وسائل الإعلام العربية، ألا وهو القيام بهذا الدور الذي يشبه “الفريضة الغائبة” في الوقت الراهن، وتسليط الضوء الكاشف على هذه النماذج الإنسانية الفذة، لذلك فإنّ اهتمام الإعلام بها يعدّ واجباً على الوسائل الإعلامية المتخصصة في هذا المجال، وتلك المتخصصة في الجوانب الإنسانية والاجتماعية.
واجب وطني وإنساني
يعيش العالم الآن “عصر الإعلام” بامتياز، ذلك أنّ الإعلام أصبح مؤثّراً وفاعلاً في حياة الناس، ويمكن أن يغيّر القناعات أو يحرفها، أو أن يخلق قناعات جديدة، ومن هنا نشعر بقوّة الإعلام في تشجيع المعاقين على ممارسة الرياضة، لما لها من أثر فيزيولوجي ونفسي عليهم، إضافة إلى حثّ الناس عامة على الاهتمام بهذا النوع من الرياضة وتشجيعهم على متابعتها ودفع المعاقين من حولهم على ممارستها.
وموضوع الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة من الموضوعات التي لا تقلّ أهمية عن أي موضوع اجتماعي آخر، بل قد تفوقه أهمية لما يرتبط بهذه القضية من تبعات، تترك أثرها على الشخص المعاق وأسرته ومجتمعه، ويلعب الإعلام بوسائله كافة بما فيها وسائل الإعلام المقروءة دوراً مهمّاً في تسليط الانتباه على القضايا المهمّة فيخرجها من دائرة التعتيم إلى دائرة الحوار والمعالجة، وقد يفعل العكس حين يتجاهل تلك القضايا أو حين يتحدث عنها دون أن يأخذ في الاعتبار المتغيرات التي تزيد من أهميتها أو تقلل من شأنها.
ويؤكّد خبراء الإعلام وجود اهتمام عربي محدود بموضوع الإعاقة منوط بالمناسبات، كما يؤكدون افتقار محرري الصحف للمعرفة الواضحة بمسميات ومصطلحات الإعاقة ما قد يؤثر سلباً في اتجاهات جمهور القراء نحو الأشخاص المعاقين، خاصة في ظلّ وجود فجوة بين الإعلاميين والتربويين المتخصصين في مجال التربية الخاصة من حيث تبادل الآراء والخبرات.
والاهتمام بقضية المعاقين ليس ترفاً إعلامياً، ويجب ألّا يُنظر إليهم على أنهم شريحة صغيرة من المجتمع، بل هو واجب وطني وإنساني تمليه مصالح الوطن وحاجات المعاقين وحقوقهم، وتأتي رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة على رأس الأولويات التي ينبغي الاهتمام بها، عن طريق تغطية فعاليات رياضات المعاقين، وتخصيص برامج حوارية حولها، لتوضيح دورها في تأهيل المعاقين وتحسين أوضاعهم الفيزيولوجية والنفسية، فضلاً عن إقامة الندوات والمحاضرات والأنشطة التثقيفية والإرشادية، لتوعية الناس بأهمية هذا النوع من الرياضة ودورها في دمج المعاق بالمجتمع.
في هذا السياق، أظهرت الدراسات الإعلامية حول الإعاقة أهمية تنوع الرسائل الإعلامية ومضمونها وأسلوبها، حسب الفئة المستهدفة والمستوى التعليمي، وأن تتركز الرسائل الإعلامية الأساسية على الأنشطة الداعمة لنجاح الرسائل الإعلامية، وبالتالي الخطة الإعلامية، وأهمها تقديم البيانات والمعلومات الصحيحة عن الإعاقة للجمهور المستهدف، لمتابعة نتائج الحملة الإعلامية للترويج بشكل فعّال لرياضة المعاقين، من أجل الحصول على المؤشرات المطلوبة وتعميمها، ووضع الخطط اللاحقة.
وينبغي الاستفادة من تقنيات الرسائل الإعلامية والحقائب التدريبية، وغيرها من التقنيات، لإيصال الرسالة المطلوبة إلى الفئات المستهدفة عبر قنوات الاتصال المباشر المختلفة، وتشجيع الناس على متابعة هذا النوع من الرياضة، وبثّ البرامج الجذابة حولها.
ويوصي الخبراء بمجموعة من التوصيات للتعاطي مع قضايا الإعاقة عامة، ورياضة المعاقين بشكل خاص، ومنها:
1. إجراء المزيد من الدراسات المتخصصة في مجال الإعلام والإعاقة، لدراسة دور وسائل الإعلام في تغطية قضايا الإعاقة، وعلى رأسها رياضة المعاقين.
2. تأسيس لجنة خاصة بإعلام الإعاقة في الجمعيات المتخصصة بالإعلام في العالم العربي، يشترك فيها إعلاميون ومتخصصون في التربية الخاصة.
3. إقامة دورات تدريبية وورش عمل مشتركة للعاملين في قطاعي الإعلام والتربية الخاصة، بما يساهم في تطوير الخبرات في مجالي الإعلام والإعاقة.
4. إقامة ملتقيات دورية للعاملين في مجال الإعلام والإعاقة لتبادل الأفكار حول المستجدات في مجال الإعاقة.
5. إعداد دليل عربي بالمسميات والمصطلحات اللغوية التي يستوجب استخدامها من الإعلاميين فيما يتعلق بمجال الإعاقة.
الإعلام الحاضر الغائب!
بوصفه عاملاً في صميم رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، يرى السيد ماجد العصيمي أمين سرّ اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين أنّ الإعلام لا يمنح رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة حقّها من الاهتمام، ويقول:
“بمقارنة سريعة بين ما يحققه أبطالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة وما يحققه غيرهم، سنجد أن النتائج والميداليات العالمية التي نالها أبطالنا أكثر بكثير مما حققه الرياضيون الآخرون، فقد استطاعوا رفع علم الإمارات في كلّ المحافل الدولية التي شاركوا بها، وهم بهذا يستحقون بعض الاهتمام من وسائل الإعلام، ولاسيّما بعد اتساع مجالاتها وتخصص قنوات فضائية عديدة وكذلك تخصص صحف ومجلات وإذاعات بالرياضة، فهذا يعني مساحة إعلامية أكبر، تتيح المجال للاهتمام برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة كما هو الأمر بالنسبة للرياضات الأخرى”.
اسامه ابوصفر الاعلامي قائد في العمل مع الاشخاص ذوي الاعاقة
اسامه ابوصفر الاعلامي قائد في العمل مع الاشخاص ذوي الاعاقة .
الإعلام وذوو الإعاقة”.. حملات تشويه وانتهاكات لا حصر لها
حملات تشويه و انتهاكات لا حصر لها
يعاني الأشخاص ذوو الإعاقة من الظلم منذ فترة طويلة فى المجتمعات ، والسبب الرئيسى فى هذه المعاناة هو غياب الثقافة الواعية بحقوقهم، وتجاهل الحكومات المتتالية لهم، وغياب دور الإعلام الواعى، ولذلك كانوا بمثابة عنصر مهمل داخل المجتمع، بما يتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان وجميع الشرائع السماوية، ونجد هذا التجاهل على أكثر من صعيد فى “المبانى السكنية، والمبانى الحكومية، ومناهج التعليم، والثقافة، والصحة، وغيرها من منظومة المجتمع”.
ولعب الإعلام – ومازال – دورًا سلبيًا فى مناقشة القضايا التي تهم الأشخاص من ذوي الإعاقة، وتعامل معها بالأساليب القديمة، في الوقت الذي زادت فيه أعدادهم بشكل كبير فى مجتمعنا، وبدأ يصورهم على أنهم متسولون أو فاقدو الأهلية مما يشوه صورتهم أمام المجتمع.
قالت إيفون الزعفرانى – محامية معاقة – مؤسس حركة “معاقين ضد التهميش”، إن الإعلام له دور كبير في إلقاء الضوء على حقوق ذوي الإعاقة باعتباره منبرًا مهمًا لرفع أصوات أصحاب القضية للمسئولين بالدولة، مشيرة إلى أنه رغم الاهتمام الإعلامي بمسألة تهميش ذوي الإعاقة والمشاركة السياسية وغير ذلك، إلا أنه يوجد من يعرض صورة المعاق كمتسول أو عالة على المجتمع.
وأكدت أن هناك من ينتقي قصص النجاح الفردية لعرضها على الشاشات لكي تجلب نسبة مشاهدة عالية، دون الاهتمام برصد الحقوق القانونية أو المطالب التي ينادي بها المعاقون في مصر منذ عقود؛ قائلة: “إحنا بيتم استخدامنا أحيانا لعمل شو إعامي للحكومة لتحسين صورتهم مجتمعيًا”.
وتشكو “الزعفراني” من التعنت الواضح ضد النماذج الناجحة في مجال الإعلام من ذوي الإعاقة، رغم أن بعض الصحف خصصت صفحات للحديث عن مشكلات المعاقين، إلا أنه لا يوجد حتى الآن برنامج خاص بذوي الإعاقة بأي قناة فضائية كبيرة، سوى بعض البرامج الإذاعية والتي باتت يتم إيقافها واحد تلو الآخر دون إبداء أي أسباب.
وطالبت بأن تشجع الدولة كل الإعلاميين من ذوي الإعاقة الذين يتميزون عن غيرهم من الأسوياء ويتغلبون على كل المصاعب التي تواجههم دون أن يرتكنوا إلى تعاطف الجمهور معهم لمجرد انتمائهم لفئة الإعاقة، مشددة على أنه يجب ألا يذكر المسئولون دائمًا أن هذا صحفي أو مذيع “معاق”؛ فهي صفة تذكر حين المطالبة بالحقوق القانونية فقط.
من جانبها، قالت داليا عاطف مصطفى – مدير إدارة الطفل والمرأة بالمجلس القومي لشئون الإعاقة، إن هناك حالة من التعنت المتعمد ضد الصحفيين والمذيعين من ذوي الإعاقة، حيث تتم إهانتهم وضربهم وطردهم من عملهم دون أن يحرك مسئول ساكنًا، مع العلم بأنه في كل الدول التي تحترم آدمية ذوي الإعاقة يتم استثناؤهم من الأعمال الشاقة، فضلاً عن منحهم امتيازات لا يتمتع بها الأسوياء.
وأضافت أن الوضع في مصر بات مأسوفًا عليه، بعد رصد العديد من الانتهاكات التي يمارسها أصحاب المصالح الحكومية والمؤسسات القومية، والتي لا يكفيها عدم الالتزام بتعيين نسبة الـ 5% التي حددها القانون، بل تقوم بتحدي موظفيها وتشق عليهم ورغم لأنهم يتحملون إلا أنهم يتم طردهم دون إبداء أسباب، وطالبت “داليا” نقابة الصحفيين بعمل عضوية استثنائية لكل الصحفيين المعاقين وإعطائهم “كارنيه النقابة”، وأن يتمتعون بخدمة التأمين الصحي والاجتماعي كتشجيع لهم على وصولهم إلى تلك الوظائف، وأن تلتزم الجرائد القومية بتعيين النسبة التي أقرها الدستور.
وفي السياق ذاته، أكد محمد صلاح جمالي، مقدم برنامج “أسوياء ولكن” على راديو جمعية رسالة الإلكتروني، أنه فوجئ بقرار من إدارة الراديو بإلغاء البرنامج دون تبليغه، ودون وجود أي سبب واضح لإلغائه، رغم أنه يقدم هذا البرنامج منذ أربع سنوات تقريبًا.
وأضاف “جمالي”، أنه قدَّم 110 حلقات من هذا البرنامج المختص بشئون ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أنه قام بعمل العديد من الحملات التطوعية من أجل حل مشاكل المعاقين، وأن هدفه كان توصيل الصورة الحقيقية لذوي الإعاقة في عيون الإعلام وقدراتهم على إنجاز العديد من الأشياء، ما توفَّرت لديهم الإمكانات المطلوبة.
وأشار مقدم برنامج “أسوياء ولكن” المتوقف، إلى أنه خاطب إدارة راديو جمعية رسالة لمعرفة سبب إلغاء البرنامج، ولم يجد أي رد منهم، فما كان منه إلا أن صعَّد الأمر وأبلغ مجلس إدارة الجمعية الذي تعهَّد له بالتحقيق في الأمر وموافاته بالنتائج.
وعلى الوتيرة ذاتها، قال أحمد عيد مراد، الصحفي الذي يعاني من إعاقة في قدميه وقضى بمؤسسة الأهرام قرابة 3 سنوات تحت التدريب: “عندما حان وقت التعيين بالمؤسسة، قام أحمد السيد النجار رئيس مجلس الإدارة بتسريحي بدعوة أنه لا توجد تعيينات بالمؤسسة”.
وتابع “مراد” بأن “النجار” قام بفصله دون النظر لظروفه الصحية بقرار تعسفي، منوهًا عن أنه بعد 9 أشهر من عمله بالمؤسسة تقاضى 250 جنيها، حتى تم فصله بعد ثلاث سنوات من العمل، لافتا إلى أنه طالب مؤسسة الأهرام بالتعيين، نظرًا لأنه يعاني من “إعاقة” حتى لو في وظيفة إدارية بالمؤسسة، من قبل تعيينات الـ 5% للإعاقة، لكنهم رفضوا.
وأضاف: “قررت الإضراب عن الطعام في أول يوم من شهر رمضان، وخاطبت كل الجهات وتقدمت بمذكرة لمجلس النقابة، بعد الإضراب بأيام، ولكن لم أتلقَ ردًا، والآن سمع المجلس شكواي، مؤكدين أن مشكلتي سيتم حلها خلال أسبوع، ولكن لم يحدث هذا”.
وانتقد “مراد”، حسام المساح الأمين العام للمجلس القومي لشئون الإعاقة، بوصفه المسئول عنهم بالمجلس، وذلك لعدم قدرته على التدخل والحفاظ على النسبة التي اكتسبها المجلس لأعضائه في التعيينات، وهى نسبة الـ 5٪ لمتحدي الإعاقة.
الاهتمام بقضية المعاقين إعلاميا ليس ترفاً وإ نما واجب وطني وإنساني
الاهتمام بقضية المعاقين إعلاميا ليس ترفاً وإ نما واجب وطني وإنساني
تعد وسائل الإعلام في أي مجتمع المسؤول الأول عن صياغة ونشر وتوزيع الأخبار والمعلومات والأفكار والآراء، حيث تمثل أهم الوسائل الفاعلة في المجتمع،
وتعتمد الحكومات والمؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والهيئات ذات الصلة بالمجتمع وشرائحه على وسائل الإعلام الجماهيرية على اختلافها سواء كانت (صحافة مكتوبة ،إذاعة ،تلفزيون ،سينما) في الوصول إلى الجمهور المستهدف والمتلقي الرسالة الإعلامية لتحقيق الأهداف من الاتصال الإعلامي.
ويختلف المجتمع في طبيعته وصفاته وتركيبته، والأشخاص من ذوي الإعاقة هم جزاء لا يتجزأ من كيان المجتمع وعندما نتحدث عن علاقة الإعلام بالإعاقة ونصنفها بأنها علاقة تفاعلية ومسؤولية متبادلة فإن ذلك يعني أننا ندرك ونعي أهمية توظيف وسائل الإعلام في إثارة قضايا الأشخاص المعاقين في المجتمع، واستغلال هذه الوسائل في التوعية الشاملة لكل أفراد المجتمع فيما يتعلق بمفهوم الإعاقة وبضرورة دمج فئة المعاقين مجتمعيا، وضمان كامل حقوقهم الإنسانية والحياتية ليكونوا فاعلين كغيرهم من الأفراد غير المعاقين.
ومع تطور القوانين الدولية التي تدعوا إلى حماية الأشخاص من ذوي الإعاقة تغيرت المفاهيم بتزايد الإهتمام التوعوي بهذه الشريحة المجتمعية غير أن معظم الاهتمامات لم تتطرق إلى تفعيل دور وسائل الإعلام في خدمة قضايا الإعاقة بشكل عام.
وعندما نتحدث عن رياضة المعاقين نجد أن الإعلام قادر على إثارة شغف الناس برياضة ما وحجبهم عن أخرى، وهذا نراه جليا حين يتعلق الأمر برياضة كرة القدم التي تحظى بأوسع شعبية بين جميع الرياضات في العالم، غير أن الإعلام العربي يتحدث عن الأشخاص من ذوي الإعاقة بإظهار العيوب وإثارة الشفقة ، حتى أن وسائل الإعلام لم تتفق على التسمية الصحيحة للشخص المعاق، كما أن المساحة التي تحتلها أخبار الأشخاص من ذوي الإعاقة جدا محدودة وعادة ما تكون في الصفحات الداخلية، كما لا تستخدم الصور في بعض الأخبار، وكأن الشخص المتحدث عنه، لا معنى لوجوده في الحقيقة.
من هذا المنطلق يتوجب على المؤسسات المعنية بقضايا الأشخاص من ذوي الإعاقة توطيد العلاقة بين المسؤولين في وسائل الإعلام وضرورة تصحيح الأفكار النمطية والخاطئة السائدة لدى بعض الصحفيين والمراسلين، وأيضا الجهات التي تعنى برياضة المعاقين، لها مسؤولية في إطلاع الصحافة على نشاطاتها، والمبادرة إلى إرسال مواد تسهم في تغيير نظرة المجتمع اتجاه المعاقين، وإبراز رياضة المعاقين التي لا تقل أهمية عن رياضات غير المعاقين، بل إنها تقدم نماذج عن قدرة الإنسان العظيمة في تحدي إعاقته وتحقيق النجاح رغم الصعوبات.
وهنا يتجلى دور وسائل الإعلام العربية، ألا وهو القيام بهذا الدور المعدوم في الوقت الراهن، وتسليط الضوء الكاشف على هذه النماذج الإنسانية الفذة، واهتمام الإعلام بالأشخاص من ذوي الإعاقة يعد واجبا على كل الوسائل الإعلامية المتخصصة في هذا المجال، وتلك المتخصصة في الجوانب الإنسانية والاجتماعية.
يعيش العالم الآن عصر الإعلام بامتياز، ذلك أنّ الإعلام أصبح مؤثّراً وفاعلاً في حياة الناس عامة، ويمكن أن يغيّر القناعات أو يحرفها، وقادر على خلق قناعات جديدة، ومن هنا نشعر بقوّة الإعلام في تشجيع المعاقين على ممارسة الرياضة لما لها من أثر فيزيولوجي ونفسي عليهم، إضافة إلى حثّ أفراد المجتمع على الاهتمام بهذا النوع من الرياضة وتشجيعهم على متابعتها ودفع المعاقين من حولهم على ممارستها.
وموضوع رياضة المعاقين والأبطال الرياضيين من ذوي الإعاقة من الموضوعات التي لا تقلّ أهمية عن أي موضوع اجتماعي آخر، بل قد تفوقه أهمية لما يرتبط بهذه القضية من تبعات، تترك أثرها على الشخص المعاق وأسرته ومجتمعه، ويلعب الإعلام بوسائله كافة بما فيها وسائل الإعلام المقروءة دوراً مهمّاً في تسليط الانتباه على القضايا المهمّة فيخرجها من دائرة التعتيم إلى دائرة الحوار والمعالجة، وقد يفعل العكس حين يتجاهل تلك القضايا أو حين يتحدث عنها دون أن يأخذ في الاعتبار المتغيرات التي تزيد من أهميتها أو تقلل من شأنها.
ويؤكد خبراء الإعلام وجود اهتمام عربيمحدود بموضوع الإعاقة منوط بالمناسبات، كما يؤكدون افتقار محرري الصحف للمعرفة الواضحة بمسميات ومصطلحات الإعاقة الصحيحة ما قد يؤثر سلباً في اتجاهات جمهور القراء نحو الأشخاص المعاقين، خاصة في ظلّ وجود فجوة بينالإعلاميين والتربويين المتخصصين في مجال التربية الخاصة من حيث تبادل الآراء والخبرات.
والاهتمام بقضية المعاقين ليس ترفاً إعلامياً، ويجب ألّا يُنظر إليهم على أنهم شريحة صغيرة من المجتمع، بل هو واجب وطني وإنساني تمليه مصالح الوطن وحاجات المعاقين وحقوقهم، وتأتي رياضة المعاقين على رأس الأولويات التي ينبغي الاهتمام بها، عن طريق تغطية فعاليات رياضات المعاقين، وتخصيص برامج حوارية حولها، لتوضيح دورها في تأهيل المعاقين وتحسين أوضاعهم الفيزيولوجية والنفسية، فضلاً عن إقامة الندوات والمحاضرات والأنشطة التثقيفية والإرشادية، لتوعية الناس بأهمية هذا النوع من الرياضة ودورها في دمج المعاق في المجتمع.
في هذا السياق، أظهرت الدراسات الإعلامية حول الإعاقة أهمية تنوع الرسائل الإعلامية ومضمونها وأسلوبها، حسب الفئة المستهدفة والمستوى التعليمي، وأن تتركز الرسائل الإعلامية الأساسية على الأنشطة الداعمة لنجاح الرسائل الإعلاميةوبالتالي الخطة الإعلامية، وأهمها تقديم البيانات والمعلومات الصحيحة عن الإعاقة للجمهور المستهدف، لمتابعة نتائج الحملة الإعلامية للترويج بشكل فعّال لرياضة المعاقين، من أجل الحصول على المؤشرات المطلوبة وتعميمها، ووضع الخطط اللاحقة.
وينبغي الاستفادة من تقنيات الرسائل الإعلامية والحقائب التدريبية، وغيرها من التقنيات، لإيصال الرسالة المطلوبة إلى الفئات المستهدفة عبر قنوات الاتصال المباشر المختلفة، وتشجيع أفراد المجتمع على متابعة هذا النوع من الرياضة، وبثّ البرامج الجذابة حولها.
ويوصي الخبراء المتخصصين في المجال بمجموعة من التوصيات للتعاطي مع قضايا الإعاقة عامة، ورياضة المعاقين بشكل خاص، ومنها:
- إجراء المزيد من الدراسات المتخصصة في مجال الإعلام والإعاقة، لدراسة دور وسائل الإعلام في تغطية قضايا الإعاقة، وعلى رأسها رياضة المعاقين.
- تأسيس لجنة خاصة بإعلام الإعاقة في الجمعيات المتخصصة بالإعلام في العالم العربي، يشترك فيها إعلاميون ومتخصصون في التربية الخاصة.
- إقامة دورات تدريبية وورش عمل مشتركة للعاملين في قطاعي الإعلام والتربية الخاصة، بما يساهم في تطوير الخبرات في مجالي الإعلام والإعاقة.
- إقامة ملتقيات دورية للعاملين في مجال الإعلام والإعاقة لتبادل الأفكار حول المستجدات في مجال الإعاقة.
- إعداد دليل عربي بالمسميات والمصطلحات اللغوية الصحيحة التي يستوجب استخدامها من الإعلاميين فيما يتعلق بمجال الإعاقة.
وجود مساحات إعلامية متخصصة يتيح المجال للإهتمام برياضة المعاقين إعلاميا
وعلى هامش ملتقى الإمارات لرياضة المعاقين أكد السيد ماجد العصيمي أمين سرّ اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين أنّ الإعلام العربي لا يمنح رياضة المعاقين حقّها من الاهتمام مقارنة مع الإعلام الغربي، ويقول:بمقارنة سريعة بين ما يحققه أبطالنا من ذوي الإعاقة وما يحققه غيرهم من الرياضيين غير المعاقين، سنجد أن النتائج والميداليات العالمية التي نالها أبطالنا في دولة الإمارات أكثر بكثير مما حققه الرياضيون الآخرون، فقد استطاعوا رفع علم الإمارات في كلّ المحافل الدولية التي شاركوا فيها، وبهذا يستحقون الاهتمام من وسائل الإعلام، ولاسيّما بعد اتساع المجالات والتخصص لعدة قنوات فضائية وكذلك تخصص الصحف والمجلات والإذاعات الرياضية، فهذا يعني مساحة إعلامية أكبر، تتيح المجال للاهتمام برياضة المعاقين كما هو الأمر بالنسبة للرياضات الأخرى لتحقيق مفاهيم المساواة والعدل.
المطلوب من الإعلاميين العرب لخدمة قضايا الإعاقة بشكل عام
- الإهتمام بإبراز قضايا الأشخاص المعاقين والتعريف بخصائصهم وإحتياجاتهم وحقوقهم وواجباتهم من خلال توفير مساحات أوسع وأكثر تنوعا في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة.
- مطالبة أعضاء الجمعيات والمؤسسات التي تقدم خدماتها لذوي الإعاقة في كل الدول العربيةبمواصلة السعي لتطوير العلاقة التفاعلية بين مختلف وسائل الإعلام والجمعيات العاملة في مجال ذوي الإعاقة ويمكن أن يتم ذلك من خلال إقامة ورش العمل والدورات التدريبية والندوات المشتركة بين فئة المعاقين وأولياء أمورهم والعاملين في الإعلام.
- حث المؤسسات العاملة في مجال الإعاقة والأشخاص المعاقين وأولياء أمورهم على أخذ المبادرة في الإتصال والتعاون مع وسائل الإعلام من أجل تبني قضايا ومشكلات الإعاقة والتعريف بها.
- دعوة وسائل الإعلام من تلفزيون وإذاعة وصحافة لإتاحة الفرص للأشخاص من ذوي الإعاقة للمشاركة في إعداد وتقديم أنواع البرامج تجسيدا لمبدأ دمج فئة المعاقين في المجتمع.
- دعوة الجامعات والكليات في الوطن العربي إلى تسهيل قبول الطلبة من ذوي الإعاقة وتوفير البيئة الملائمة لهم في أقسام كليات الإعلام من أجل تأهيلهم للعمل في المجال الإعلامي.
- دعوة الباحثين في الجامعات ومراكز البحوث في الدول العربية لمزيد من الإهتمام بإجراء الدراسات والبحوث حول قضايا الإعاقة في مختلف وسائل الإعلام بما يعزز التوجهات المجتمعية الإيجابية نحو الإعاقة والأشخاص المعاقين.
- تخصيص مسابقات لأفضل البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تعالج قضايا الإعاقة.
أهم قضايا الأشخاص من ذوي الإعاقة التي يجب تسليط الضوء عليها إعلاميا
- دور الإعلام العربي في إبراز أهمية تعليم الأشخاص من ذوي وتأهيلهم وتنمية مهاراتهم.
- دور الإعلام العربي في تسليط الضوء على دمج المعاقين وزيادرة تقبل المجتمعات لهم.
- تسليط الضوء إعلاميا على رياضة المعاقين وابراز نجاحات الأبطال من ذوي الإعاقة وتشجيع المجتمع على دعم هذه رياضة المعاقين وتقبلها.
- دور الإعلام العربي في دعم توظيف المعاقين وزواجهم واستقلاليتهم كحق إنساني وواجب وطني.
- دور الإعلام العربي في تصحيح وتوحيد مصطلاحات الإعاقة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


