الجمعة، 6 نوفمبر 2015
رسالة من معاق الى الاعلام
رساله من معاق الى الاعلام
كتب / سباعى بهى
الدين السباعى
رسالة من احد الاشخاص ذوى
الاعاقة الى الاعلام
لان لغة الإعلام في تناول حقوق وقضايا الاشخاص ذوي الإعاقة؛ مبنية على اساس"يا سلام أو يا حرام"
حيث يذكر بوسائل الاعلام و ذلك مرفوض
معوقون، معاقون، ذوي الاحتياجات الخاصة، عجزة، أصحاب العاهات،
و يجب استبداله بالاتى:
متحدي الإعاقة، أصحاب التحديات، فرسان الإرادة، فرسان التحدي.
الأشخاص ذوى الإعاقة
يجب البدء بكلمة "أشخاص" لتحقيق التحول من النموذج الفردي الذي يتعاطى مع الإعاقة بمعزل عن الشخص، إلى النموذج الشمولي الذي ينظر إلى الإعاقة بوصفها حالة من تداخل العوائق البيئية والسلوكية مع العوامل الشخصية. يجب أن يتوسط بين كلمة "شخص أو أشخاص" وكلمة "إعاقة"؛ كلمة "ذوى أو ذو"؛ تأكيداً على أن الإعاقة ليست لصيقةً بالشخص. كما أن "ذوي الاحتياجات الخاصة" تعبير مضلل لأنه يعبر عن كل شخص لديه احتياج خاص أياً كان نوعه؛ وهو أمر منطبق على الناس جميعاً.
ايضا يجب استبدال الالفاظ الاتية:
معوقة، معاقة
باللفظ الاتى :
المرأة ذات الإعاقة
تحقيقاً للنموذج الشمولي والتوازن الجندري؛ فلا بد من ذكر كلمة "مرأة" ومن ثمة "ذات إعاقة" للأسباب نفسها المبينة أعلاه.
و لا يجب عليكم قول الصم والبكم، أطرش، أخرس، أطرم
بل يجب قول شخص أصم أو شخص ذو إعاقة سمعية
ليس كل أصم أبكم. وقد أصبحت كلمات "أصم، أطرش، أطرم" تستخدم للدلالة على أمور سلبية بل وتستخدم للنقد أو التقريع، وذلك نتيجة لتجذر القوالب النمطية؛ ومن ذلك: "صمّت الحكومة أذنيها عن..." "زي الأطرش في الزفة"...
و عدم ذكر كلمات أعمى، ضرير
بل تذكر على النحو التالى:
شخص ذو إعاقة بصرية أو شخص مكفوف
"الإعاقة البصرية" تشتمل على الأشخاص ضعاف البصر على اختلاف درجاته والأشخاص المكفوفين، بينما "أعمى وضرير" لا تعبر إلا عن الأشخاص المكفوفين كلياً. كلمات "أعمى وضرير" تكرّس صور نمطية مرفوضة وتستخدم للدلالة على التخبط وعدم الوعي بالأمور.
كما اعتدنا من الجميع سماع المصطلحات الاتية:-
عاجز، مشلول، مكسّح، كسيح مقعد
و هذا لن ينم الا عن جهل مجتمعنا حيث يجب استبداله بالاتى:-
شخص ذو إعاقة جسدية – شخص ذو إعاقة حركية
إن الكلمات النمطية المستخدمة للتعبير عن الأشخاص ذوي الإعاقة الجسدية من مثل: "مقعد، عاجز، مكسح..." كلها تجعل من صفة "العجز" سمةً بالشخص ومتحدةً معه، هذا فضلاً عن أن هذه الكلمات تستخدم أيضاً للتعبير عن حالة من الضعف والجمود وعدم الفاعلية: "وجدت نفسي مشلولا، شُلّ تفكيري...."
وايضا يجب الا يذكر القول السائد قزم و نقول شخص ذو إعاقة جسدية من قصار القامة (قصر القامة) هو شكل من أشكال الإعاقة الجسدية. كلمة "قزم" تستخدم للتقليل من شأن شيء أو شخص: "لا تحاول تقزيم الأمور... إنهم أقزام في مواجهتنا...."
ولا تقولوا متخلف عقلياً، معوق نمائياً بل قولواشخص ذو إعاقة ذهنية
ليس من حق أحد أن يحكم على أي شخص بأنه "متخلف"، فالتخلف يكمن في انعدام التهيئة البيئية وغياب الترتيبات التيسيرية وليس في الحالة الذهنية للشخص. وقد أصبحت هذه العبارة تستخدم بشكل ممنهج للدلالة على التراجع بل وللسباب في كثير من الأحيان: "دول متخلفة اقتصادياً وسياسياً... شعوب متخلفة... هذا اقتراح يدل على أن صاحبه متخلف عقلياً..."
لا تقل منغولي متوحد مجنون، معتوه، سفيه قل شخص ذو إعاقة ذهنية – متلازمة داون لقد قادت شعوب منغوليا في روسيا حملةً واسعةً من أجل القضاء على هذا الاستخدام التمييزي ضدهم وضد الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية من متلازمة داون. متلازمة داون نسبةً إلى من اكتشف هذا النوع من الإعاقة الذهنية. لا يحق ن ننسب شخصاً إلى شعب أو أمة لكون ملامحه تتشابه معهم.
ايضا نسمع فى وسائل الاعلام المختلفة العبارات المهينة و التى لا تمت بصلة بالاشخاص ذوى الاعاقة و انما ان دلت عى شىء فإنما تدل على تخلف مرددها مثل العبارات التى سنذكرها تباعا على سبيل المثال لا الحصر
لا تقل "الإعاقة قضية إنسانية بالدرجة الأولى"قل"الإعاقة قضية حقوق إنسان"
الأشخاص ذوى الإعاقة يجابهون تمييزاً وإقصاءً في ممارستهم للحقوق والحريات نفسها المقررة للكافة، وتناول حقوق الإنسان في سياق استثارة العواطف والشفقة؛ سوف يُضر بجوهر قضية الأشخاص ذوي الإعاقة ويجعلها مجرد مادة إعلامية تستدر العطف دون معالجة أصل الموضوع المتمثل في التمييز والإقصاء.
ايضا لا يجب ذكر"الإعاقة ابتلاء واختبار"وبدلا من ذلك يجب ذكر
"الإعاقة تنوع واختلاف بشري طبيعي"
إنّ تكريس فكرة أن الإعاقة هي شكل من أشكال "الاختبار أو الابتلاء" سوف يجعل من الانتهاكات والتمييز؛ صوراً لهذا الابتلاء والاختبار الذي يجب على الشخص تحمّله والتعايش معه. فسوف يصبح ارتطام الشخص ذي الإعاقة البصرية بالجدران وتعرضه للمخاطر أثناء تنقله؛ شكلاً من أشكال الابتلاء وليس تقصيراً في تهيئة البيئة والتدريب على فن الحركة والتنقل، وسوف يصبح الحكم بالإدانة على شخص أصم نتيجة عدم التواصل الفعّال بلغة الإشارة اختباراً وابتلاءً يؤجر عليه الشخص، وهكذا في كل ما يواجهه الأشخاص ذوو الإعاقة من عوائق وحواجز تحول دون ممارستهم لحقوقهم.
ايضا استبدال العبارة الاتية
"يجب تقديم الرعاية والعناية لهم..."
بالعبارة الاتية:-
"يجب أن يتم تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة"
إن الإعلام مطالب بتبني لغة حقوقية قوامها تحقيق المساواة وتحييد الإعاقة والبعد عن تكريس النهج الرعائي الوصائي. فالتمتع بالحقوق لا يكون بتوفير الرعاية والعناية، وإنما بتحقيق المساواة واحترام الاستقلالية الفردية والخصوصية للشخص.
و ايضا الا نذكر الاتى:-
"على الرغم من وجود الإعاقة فقد استطاع أن يقهرها ويحقق النجاح"
بل نذكر
"على الرغم من وجود العوائق البيئية والسلوكية فقد استطاع أن يحقق ما يريد"
لابد من توخي الحذر في تناول الإعلام لما يسمى ب"قصص النجاح" للأشخاص ذوي الإعاقة. فحصول شخص ذي إعاقة على درجة الماجستير أو الدكتوراة مثلا، يجب أن يقدّم في إطار أنه في الأصل إنجاز عادي ويحدث كل يوم، ولكن حدوثه مع وجود عوائق بيئية كبيرة هو الذي يجعل من مثل هذا الأمر خبراً يستحق التغطية الإعلامية.
وكذلك نجد من يقول :-
"نستضيف اليوم الخبير... في...؛ وهو من الأشخاص ذوي الإعاقة، ليحدثنا عن..." وكان الواجب عليه ان يقول:-
"نستضيف اليوم الخبير في.... ليحدثنا عن..."
يجب تحييد الإعاقة طالما لم تكن هي موضوع المادة الإعلامية. فتسليط الضوء على الإعاقة وهي ليست عنصراً في التحقيق الصحفي أو اللقاء التلفزيوني أو الإذاعي؛ سوف يصرف ذهن المتابع عن أصل موضوع الحلقة أو التحقيق إلى تأمل شخص الخبير الضيف "كيف أصبح خبيراً وهو من الأشخاص ذوي الإعاقة"....
ايضا نرى من يتحدث بالاسلوب التالى :-
"واضح من حجم المشاكل والفجوات أن الخطط والبرامج وبعض الجهات تعاني من إعاقة!"
لا تستخدم كلمة "الإعاقة" للدلالة على شيء سلبي أو لانتقاد جهة أو سياسة معينة
إن استخدام أي وصف له صلة بالإعاقة لنقد سياسة أو خطة أو جهة، من شأنه تكريس الاستخدام النمطي السلبي لقضايا الإعاقة وما يرتبط بها من مصطلحات وتعابير، وسوف يعكس تناقضاً في الرسالة الإعلامية التي تسعى من جهة إلى تغيير الصور النمطية في مجال الإعاقة، وما تتضمنه مثل تلك التعابير من تكريس لتلك الصور من جهة أخرى.
و العبارة الاتية يجب استبدالها
"نقدّم لكم اليوم نموذجاً للنجاح والتحدي من الأشخاص ذوي الإعاقة"
الافضل ذكر العبارة الاتية:-
"نقدّم لكم اليوم نموذجاً آخر على ما يجابهه الأشخاص ذوو الإعاقة من عوائق وتحديات حتى يحققوا ما يحققه الآخرون بسهولة ويسر"
إن رسالة الإعلام في تناولها لقصص النجاح يجب أن يظل محور تركيزها على تحدي العوائق والحواجز التي يجابهها الشخص ذو الإعاقة للحصول على ما يحصل عليه الآخرون بسهولة ويسر. فالأشخاص ذوو الإعاقة لا يتحدون إعاقتهم بل يتحدون معيقات وصولهم إلى حقوقهم وحرياتهم الأساسية.
ايضا يجب عليكم عدم قول :-
"نقدّم لكم قصة إنسانية مثيرة لأسرة أو لشخص لديه إعاقة..."
بل قول "نقدّم لكم قصة واقعية تسلط الضوء على جانب من أوضاع بعض الأشخاص ذوي الإعاقة وما يتعرضون له من تمييز وإقصاء، من خلال حالة أسرة.... أو السيدة أو السيد...."
يجب التنويه دائماً أثناء تناول حالة فردية ذات صلة بالإعاقة؛ إلى أن هذه الحالة تقدّم جانب واحد من جوانب متعددة لأوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة، ويجب البعد تماماً عن وصف مثل تلك الحالات أياً كان موضوعها بأنها "قصة إنسانية"، فهي قصة واقعية تعكس حقيقة وضع معاش.
"ومن خلال هذا البرنامج نناشد المسؤولين وأصحاب القلوب الرحيمة لمساعدة هذه الأسرة وطفلها المعاق..."
"ومن خلال هذا البرنامج، فإننا نضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم لمراجعة حالة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والقضاء على أشكال التمييز كافةً وتحقيق المساواة في الوصول إلى الخدمات للجميع"
يجب أن تتناول المادة الإعلامية حقوق وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في إطارها الشامل الصحيح وفي ضوء التزامات الدولة بتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص، ولا ينبغي بحال أن يكون الإعلام ممبراً لاستعطاف "أصحاب القلوب الرحيمة" وجمع التبرعات في القضايا التي تدخل في صلب منظومة حقوق الإنسان.
لماذا تذكرون دوما عبارة :- "هذه الفئة المهمشة" اليس من الافضل ان تذكرون العبارة الاتية :-"هذه الشريحة الواسعة التي يتم إقصاؤها والتمييز ضدها"
إن وصف الأشخاص ذوي الإعاقة ب"هذه الفئة" قد يؤكد ما تدعيه العديد من الدول من أن أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة لديها منخفض جداً دون دليل يرتكز على إحصاء دقيق قائم على تبني تعريف حقوقي شامل للأشخاص ذوي الإعاقة. وإطلاق وصف "مهمشة"؛ قد لا يعكس جانب الإقصاء الذي يجابهه الأشخاص ذوي الإعاقة بفعل العوائق البيئية والحواجز السلوكية وغياب التدابير اللازمة لإزالتها.
ايضا ليتكم لا تقولوا "كل شخص يخجل من الإعاقة عليه أن يتذكر أنه قد يصبح لديه إعاقة في يوم ما" بل قولو
"الإعاقة هي تنوع واختلاف بشري طبيعي والخجل منها يعكس عدم تجذر ثقافة التنوع وقبول الآخر"
إن تغيير أنماط السلوك وترسيخ ثقافة التنوع وقبول الآخر ومكافحة الوصمة الاجتماعية حول الإعاقة؛ ليس سبيلها التخويف من الشيء الذي تسعى الرسالة الإعلامية إلى تأكيد أنه شكلٌ من أشكال التنوع. إذ لا يستقيم أن نحث المجتمع على عدم الخجل من الإعاقة وإخفائها، وفي الوقت نفسه نؤكد أنهم إن فعلوا ذلك فقد يصبح لديهم إعاقات في يوم ما.
لا تقل "إن خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة هي غاية نبيلة ولها أثر كبير في الدنيا والآخرة"
قل "إن الأشخاص ذوي الإعاقة لهم من الحقوق ما لغيرهم تماماً وتحقيق المساواة في ممارسة هذه الحقوق هو أمر واجب؛ تفرضه مواثيق حقوق الإنسان والدستور"
إن ربط ممارسة الأشخاص ذوي الإعاقة لحقوقهم بالغايات النبيلة واعتبارات الثواب والأجر؛ سوف يؤدي إلى جعل التمكين من ممارسة هذه الحقوق أمراً شخصيّاً محضاً، "يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه"، الأمر الذي لا ينسجم ومبادئ حقوق الإنسان ومكافحة التمييز والإقصاء.
لا يجب ان تقولو فى برامجكم :-
"يجب أن توفر الدولة للأشخاص ذوي الإعاقة فرص العمل والتعليم والتأهيل... بما يتناسب وقدراتهم"
من الاولى ان تقولوا
"يجب أن تكفل الدولة للأشخاص ذوي الإعاقة ممارسة حقهم في العمل والتعليم والتأهيل... على أساس من المساواة مع الآخرين في بيئة خالية من العوائق المادية والسلوكية وذلك من خلال توفير الترتيبات التيسيرية وإمكانية الوصول"
يجب أن تبتعد المادة الإعلامية تماماً عن تكريس النموذج الطبي الفردي الذي يربط ممارسة الأشخاص ذوي الإعاقة لحقوقهم وحرياتهم ب"القدرات وما تسمح به"، فهذا التوجه هو ما يقاومه الأشخاص ذوو الإعاقة ومنظماتهم؛ لما ينطوي عليه من أحكام غير موضوعية مسبقة على "قدرات الفرد وإمكانيته"، ولما يغفله هذا التوجه من دور العوائق البيئية والحواجز السلوكية في نشأت وتكريس حالة الإعاقة.
ايضا عليكم عدم ذكر العبارة الاتية :-
"لا بد من التعامل مع مشكلة الإعاقة والتخفيف من آثارها والوقاية منها"
بل عليكم ان تذكرو العبارة الاتية:-
"لا بد من التعاطي مع الإعاقة بوصفها تنوعاً بشرياً ولا بد من تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص والقضاء على التمييز على أساس الإعاقة"
كثيراً ما يقحم الإعلام قضية الوقاية من الإعاقة في تغطيته لقصة أو حدث أو نشاط ما ولو لم يكن ذا صلة أو ارتباط، وذلك لمجرد أن موضوع التغطية يتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة. وإذا أراد الإعلام أن يكون رسول نشر وترسيخ ثقافة التنوع وقبول الآخر، فإنه لا يمكنه الحديث عن ضرورة تقبل الإعاقة بوصفها من مظاهر التنوع البشري الطبيعي، ثم تناولها وتقديمها على أنها "مشكلة" و"عبئ" يجب التخلص منه. فقضية الوقاية والتشخيص والتدخل المبكر لها مكانها في البرامج الصحية وليس في مادة إعلامية تحاول تعزيز مفاهيم وثقافة حقوق الإنسان.
مع اسمى تحياتى
السباعى بهى الدين السباعى
لان لغة الإعلام في تناول حقوق وقضايا الاشخاص ذوي الإعاقة؛ مبنية على اساس"يا سلام أو يا حرام"
حيث يذكر بوسائل الاعلام و ذلك مرفوض
معوقون، معاقون، ذوي الاحتياجات الخاصة، عجزة، أصحاب العاهات،
و يجب استبداله بالاتى:
متحدي الإعاقة، أصحاب التحديات، فرسان الإرادة، فرسان التحدي.
الأشخاص ذوى الإعاقة
يجب البدء بكلمة "أشخاص" لتحقيق التحول من النموذج الفردي الذي يتعاطى مع الإعاقة بمعزل عن الشخص، إلى النموذج الشمولي الذي ينظر إلى الإعاقة بوصفها حالة من تداخل العوائق البيئية والسلوكية مع العوامل الشخصية. يجب أن يتوسط بين كلمة "شخص أو أشخاص" وكلمة "إعاقة"؛ كلمة "ذوى أو ذو"؛ تأكيداً على أن الإعاقة ليست لصيقةً بالشخص. كما أن "ذوي الاحتياجات الخاصة" تعبير مضلل لأنه يعبر عن كل شخص لديه احتياج خاص أياً كان نوعه؛ وهو أمر منطبق على الناس جميعاً.
ايضا يجب استبدال الالفاظ الاتية:
معوقة، معاقة
باللفظ الاتى :
المرأة ذات الإعاقة
تحقيقاً للنموذج الشمولي والتوازن الجندري؛ فلا بد من ذكر كلمة "مرأة" ومن ثمة "ذات إعاقة" للأسباب نفسها المبينة أعلاه.
و لا يجب عليكم قول الصم والبكم، أطرش، أخرس، أطرم
بل يجب قول شخص أصم أو شخص ذو إعاقة سمعية
ليس كل أصم أبكم. وقد أصبحت كلمات "أصم، أطرش، أطرم" تستخدم للدلالة على أمور سلبية بل وتستخدم للنقد أو التقريع، وذلك نتيجة لتجذر القوالب النمطية؛ ومن ذلك: "صمّت الحكومة أذنيها عن..." "زي الأطرش في الزفة"...
و عدم ذكر كلمات أعمى، ضرير
بل تذكر على النحو التالى:
شخص ذو إعاقة بصرية أو شخص مكفوف
"الإعاقة البصرية" تشتمل على الأشخاص ضعاف البصر على اختلاف درجاته والأشخاص المكفوفين، بينما "أعمى وضرير" لا تعبر إلا عن الأشخاص المكفوفين كلياً. كلمات "أعمى وضرير" تكرّس صور نمطية مرفوضة وتستخدم للدلالة على التخبط وعدم الوعي بالأمور.
كما اعتدنا من الجميع سماع المصطلحات الاتية:-
عاجز، مشلول، مكسّح، كسيح مقعد
و هذا لن ينم الا عن جهل مجتمعنا حيث يجب استبداله بالاتى:-
شخص ذو إعاقة جسدية – شخص ذو إعاقة حركية
إن الكلمات النمطية المستخدمة للتعبير عن الأشخاص ذوي الإعاقة الجسدية من مثل: "مقعد، عاجز، مكسح..." كلها تجعل من صفة "العجز" سمةً بالشخص ومتحدةً معه، هذا فضلاً عن أن هذه الكلمات تستخدم أيضاً للتعبير عن حالة من الضعف والجمود وعدم الفاعلية: "وجدت نفسي مشلولا، شُلّ تفكيري...."
وايضا يجب الا يذكر القول السائد قزم و نقول شخص ذو إعاقة جسدية من قصار القامة (قصر القامة) هو شكل من أشكال الإعاقة الجسدية. كلمة "قزم" تستخدم للتقليل من شأن شيء أو شخص: "لا تحاول تقزيم الأمور... إنهم أقزام في مواجهتنا...."
ولا تقولوا متخلف عقلياً، معوق نمائياً بل قولواشخص ذو إعاقة ذهنية
ليس من حق أحد أن يحكم على أي شخص بأنه "متخلف"، فالتخلف يكمن في انعدام التهيئة البيئية وغياب الترتيبات التيسيرية وليس في الحالة الذهنية للشخص. وقد أصبحت هذه العبارة تستخدم بشكل ممنهج للدلالة على التراجع بل وللسباب في كثير من الأحيان: "دول متخلفة اقتصادياً وسياسياً... شعوب متخلفة... هذا اقتراح يدل على أن صاحبه متخلف عقلياً..."
لا تقل منغولي متوحد مجنون، معتوه، سفيه قل شخص ذو إعاقة ذهنية – متلازمة داون لقد قادت شعوب منغوليا في روسيا حملةً واسعةً من أجل القضاء على هذا الاستخدام التمييزي ضدهم وضد الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية من متلازمة داون. متلازمة داون نسبةً إلى من اكتشف هذا النوع من الإعاقة الذهنية. لا يحق ن ننسب شخصاً إلى شعب أو أمة لكون ملامحه تتشابه معهم.
ايضا نسمع فى وسائل الاعلام المختلفة العبارات المهينة و التى لا تمت بصلة بالاشخاص ذوى الاعاقة و انما ان دلت عى شىء فإنما تدل على تخلف مرددها مثل العبارات التى سنذكرها تباعا على سبيل المثال لا الحصر
لا تقل "الإعاقة قضية إنسانية بالدرجة الأولى"قل"الإعاقة قضية حقوق إنسان"
الأشخاص ذوى الإعاقة يجابهون تمييزاً وإقصاءً في ممارستهم للحقوق والحريات نفسها المقررة للكافة، وتناول حقوق الإنسان في سياق استثارة العواطف والشفقة؛ سوف يُضر بجوهر قضية الأشخاص ذوي الإعاقة ويجعلها مجرد مادة إعلامية تستدر العطف دون معالجة أصل الموضوع المتمثل في التمييز والإقصاء.
ايضا لا يجب ذكر"الإعاقة ابتلاء واختبار"وبدلا من ذلك يجب ذكر
"الإعاقة تنوع واختلاف بشري طبيعي"
إنّ تكريس فكرة أن الإعاقة هي شكل من أشكال "الاختبار أو الابتلاء" سوف يجعل من الانتهاكات والتمييز؛ صوراً لهذا الابتلاء والاختبار الذي يجب على الشخص تحمّله والتعايش معه. فسوف يصبح ارتطام الشخص ذي الإعاقة البصرية بالجدران وتعرضه للمخاطر أثناء تنقله؛ شكلاً من أشكال الابتلاء وليس تقصيراً في تهيئة البيئة والتدريب على فن الحركة والتنقل، وسوف يصبح الحكم بالإدانة على شخص أصم نتيجة عدم التواصل الفعّال بلغة الإشارة اختباراً وابتلاءً يؤجر عليه الشخص، وهكذا في كل ما يواجهه الأشخاص ذوو الإعاقة من عوائق وحواجز تحول دون ممارستهم لحقوقهم.
ايضا استبدال العبارة الاتية
"يجب تقديم الرعاية والعناية لهم..."
بالعبارة الاتية:-
"يجب أن يتم تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة"
إن الإعلام مطالب بتبني لغة حقوقية قوامها تحقيق المساواة وتحييد الإعاقة والبعد عن تكريس النهج الرعائي الوصائي. فالتمتع بالحقوق لا يكون بتوفير الرعاية والعناية، وإنما بتحقيق المساواة واحترام الاستقلالية الفردية والخصوصية للشخص.
و ايضا الا نذكر الاتى:-
"على الرغم من وجود الإعاقة فقد استطاع أن يقهرها ويحقق النجاح"
بل نذكر
"على الرغم من وجود العوائق البيئية والسلوكية فقد استطاع أن يحقق ما يريد"
لابد من توخي الحذر في تناول الإعلام لما يسمى ب"قصص النجاح" للأشخاص ذوي الإعاقة. فحصول شخص ذي إعاقة على درجة الماجستير أو الدكتوراة مثلا، يجب أن يقدّم في إطار أنه في الأصل إنجاز عادي ويحدث كل يوم، ولكن حدوثه مع وجود عوائق بيئية كبيرة هو الذي يجعل من مثل هذا الأمر خبراً يستحق التغطية الإعلامية.
وكذلك نجد من يقول :-
"نستضيف اليوم الخبير... في...؛ وهو من الأشخاص ذوي الإعاقة، ليحدثنا عن..." وكان الواجب عليه ان يقول:-
"نستضيف اليوم الخبير في.... ليحدثنا عن..."
يجب تحييد الإعاقة طالما لم تكن هي موضوع المادة الإعلامية. فتسليط الضوء على الإعاقة وهي ليست عنصراً في التحقيق الصحفي أو اللقاء التلفزيوني أو الإذاعي؛ سوف يصرف ذهن المتابع عن أصل موضوع الحلقة أو التحقيق إلى تأمل شخص الخبير الضيف "كيف أصبح خبيراً وهو من الأشخاص ذوي الإعاقة"....
ايضا نرى من يتحدث بالاسلوب التالى :-
"واضح من حجم المشاكل والفجوات أن الخطط والبرامج وبعض الجهات تعاني من إعاقة!"
لا تستخدم كلمة "الإعاقة" للدلالة على شيء سلبي أو لانتقاد جهة أو سياسة معينة
إن استخدام أي وصف له صلة بالإعاقة لنقد سياسة أو خطة أو جهة، من شأنه تكريس الاستخدام النمطي السلبي لقضايا الإعاقة وما يرتبط بها من مصطلحات وتعابير، وسوف يعكس تناقضاً في الرسالة الإعلامية التي تسعى من جهة إلى تغيير الصور النمطية في مجال الإعاقة، وما تتضمنه مثل تلك التعابير من تكريس لتلك الصور من جهة أخرى.
و العبارة الاتية يجب استبدالها
"نقدّم لكم اليوم نموذجاً للنجاح والتحدي من الأشخاص ذوي الإعاقة"
الافضل ذكر العبارة الاتية:-
"نقدّم لكم اليوم نموذجاً آخر على ما يجابهه الأشخاص ذوو الإعاقة من عوائق وتحديات حتى يحققوا ما يحققه الآخرون بسهولة ويسر"
إن رسالة الإعلام في تناولها لقصص النجاح يجب أن يظل محور تركيزها على تحدي العوائق والحواجز التي يجابهها الشخص ذو الإعاقة للحصول على ما يحصل عليه الآخرون بسهولة ويسر. فالأشخاص ذوو الإعاقة لا يتحدون إعاقتهم بل يتحدون معيقات وصولهم إلى حقوقهم وحرياتهم الأساسية.
ايضا يجب عليكم عدم قول :-
"نقدّم لكم قصة إنسانية مثيرة لأسرة أو لشخص لديه إعاقة..."
بل قول "نقدّم لكم قصة واقعية تسلط الضوء على جانب من أوضاع بعض الأشخاص ذوي الإعاقة وما يتعرضون له من تمييز وإقصاء، من خلال حالة أسرة.... أو السيدة أو السيد...."
يجب التنويه دائماً أثناء تناول حالة فردية ذات صلة بالإعاقة؛ إلى أن هذه الحالة تقدّم جانب واحد من جوانب متعددة لأوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة، ويجب البعد تماماً عن وصف مثل تلك الحالات أياً كان موضوعها بأنها "قصة إنسانية"، فهي قصة واقعية تعكس حقيقة وضع معاش.
"ومن خلال هذا البرنامج نناشد المسؤولين وأصحاب القلوب الرحيمة لمساعدة هذه الأسرة وطفلها المعاق..."
"ومن خلال هذا البرنامج، فإننا نضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم لمراجعة حالة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والقضاء على أشكال التمييز كافةً وتحقيق المساواة في الوصول إلى الخدمات للجميع"
يجب أن تتناول المادة الإعلامية حقوق وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في إطارها الشامل الصحيح وفي ضوء التزامات الدولة بتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص، ولا ينبغي بحال أن يكون الإعلام ممبراً لاستعطاف "أصحاب القلوب الرحيمة" وجمع التبرعات في القضايا التي تدخل في صلب منظومة حقوق الإنسان.
لماذا تذكرون دوما عبارة :- "هذه الفئة المهمشة" اليس من الافضل ان تذكرون العبارة الاتية :-"هذه الشريحة الواسعة التي يتم إقصاؤها والتمييز ضدها"
إن وصف الأشخاص ذوي الإعاقة ب"هذه الفئة" قد يؤكد ما تدعيه العديد من الدول من أن أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة لديها منخفض جداً دون دليل يرتكز على إحصاء دقيق قائم على تبني تعريف حقوقي شامل للأشخاص ذوي الإعاقة. وإطلاق وصف "مهمشة"؛ قد لا يعكس جانب الإقصاء الذي يجابهه الأشخاص ذوي الإعاقة بفعل العوائق البيئية والحواجز السلوكية وغياب التدابير اللازمة لإزالتها.
ايضا ليتكم لا تقولوا "كل شخص يخجل من الإعاقة عليه أن يتذكر أنه قد يصبح لديه إعاقة في يوم ما" بل قولو
"الإعاقة هي تنوع واختلاف بشري طبيعي والخجل منها يعكس عدم تجذر ثقافة التنوع وقبول الآخر"
إن تغيير أنماط السلوك وترسيخ ثقافة التنوع وقبول الآخر ومكافحة الوصمة الاجتماعية حول الإعاقة؛ ليس سبيلها التخويف من الشيء الذي تسعى الرسالة الإعلامية إلى تأكيد أنه شكلٌ من أشكال التنوع. إذ لا يستقيم أن نحث المجتمع على عدم الخجل من الإعاقة وإخفائها، وفي الوقت نفسه نؤكد أنهم إن فعلوا ذلك فقد يصبح لديهم إعاقات في يوم ما.
لا تقل "إن خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة هي غاية نبيلة ولها أثر كبير في الدنيا والآخرة"
قل "إن الأشخاص ذوي الإعاقة لهم من الحقوق ما لغيرهم تماماً وتحقيق المساواة في ممارسة هذه الحقوق هو أمر واجب؛ تفرضه مواثيق حقوق الإنسان والدستور"
إن ربط ممارسة الأشخاص ذوي الإعاقة لحقوقهم بالغايات النبيلة واعتبارات الثواب والأجر؛ سوف يؤدي إلى جعل التمكين من ممارسة هذه الحقوق أمراً شخصيّاً محضاً، "يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه"، الأمر الذي لا ينسجم ومبادئ حقوق الإنسان ومكافحة التمييز والإقصاء.
لا يجب ان تقولو فى برامجكم :-
"يجب أن توفر الدولة للأشخاص ذوي الإعاقة فرص العمل والتعليم والتأهيل... بما يتناسب وقدراتهم"
من الاولى ان تقولوا
"يجب أن تكفل الدولة للأشخاص ذوي الإعاقة ممارسة حقهم في العمل والتعليم والتأهيل... على أساس من المساواة مع الآخرين في بيئة خالية من العوائق المادية والسلوكية وذلك من خلال توفير الترتيبات التيسيرية وإمكانية الوصول"
يجب أن تبتعد المادة الإعلامية تماماً عن تكريس النموذج الطبي الفردي الذي يربط ممارسة الأشخاص ذوي الإعاقة لحقوقهم وحرياتهم ب"القدرات وما تسمح به"، فهذا التوجه هو ما يقاومه الأشخاص ذوو الإعاقة ومنظماتهم؛ لما ينطوي عليه من أحكام غير موضوعية مسبقة على "قدرات الفرد وإمكانيته"، ولما يغفله هذا التوجه من دور العوائق البيئية والحواجز السلوكية في نشأت وتكريس حالة الإعاقة.
ايضا عليكم عدم ذكر العبارة الاتية :-
"لا بد من التعامل مع مشكلة الإعاقة والتخفيف من آثارها والوقاية منها"
بل عليكم ان تذكرو العبارة الاتية:-
"لا بد من التعاطي مع الإعاقة بوصفها تنوعاً بشرياً ولا بد من تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص والقضاء على التمييز على أساس الإعاقة"
كثيراً ما يقحم الإعلام قضية الوقاية من الإعاقة في تغطيته لقصة أو حدث أو نشاط ما ولو لم يكن ذا صلة أو ارتباط، وذلك لمجرد أن موضوع التغطية يتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة. وإذا أراد الإعلام أن يكون رسول نشر وترسيخ ثقافة التنوع وقبول الآخر، فإنه لا يمكنه الحديث عن ضرورة تقبل الإعاقة بوصفها من مظاهر التنوع البشري الطبيعي، ثم تناولها وتقديمها على أنها "مشكلة" و"عبئ" يجب التخلص منه. فقضية الوقاية والتشخيص والتدخل المبكر لها مكانها في البرامج الصحية وليس في مادة إعلامية تحاول تعزيز مفاهيم وثقافة حقوق الإنسان.
مع اسمى تحياتى
السباعى بهى الدين السباعى
الخميس، 3 سبتمبر 2015
الاعلام وذوي الاعاقة
إن الإعلام المتخصص هو الوسيلة الأكثر فاعلية في إيصال أهداف إعلام ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الجمهور. ومخاطبة أكبر قطاع من أفراد المجتمع بهدف توعيتهم بأوضاع هؤلاء الفئة وأسس التعامل معها.
فوائد الاتصال الإعلامي لذوي الاحتياجات الخاصة:
تتخلص فوائد الاتصال الإعلامي للمعاق من خلال حصوله على حق الاتصال فيما يلي :
1- التعريف بقضاياه.
2- زيادة الاهتمام به.
3- وضعه موضعه في المجتمع.
4- إعطاؤه الأمل في الحياة.
5- توسيع مداركه.
وفي الواقع ان هناك الكثير من وسائل الإعلام التي يمكن ان تستثمر في مجال تسليط الضوء والاهتمام بالمعوقين ومن هذه الوسائل :
1- الإذاعة.
2- التلفاز.
3- السينما.
4- الإنترنت.
5- الفقرات الإعلانية.
6- المسرح.
7- استغلال اللوحات الإعلانية.
8- استغلال المناهج المدرسية.
9- أغلفة المجلات.
10- منابر المساجد.
وسواء كانت الوسائل الإعلامية مقروءة أو مسموعة أو مرئية فإن الغاية الإعلامية تتمثل في المضمون الذي تقدمه هذه الوسائل، وفيما يلي بيان بدور بعض هذه الوسائل الإعلامية في خدمة المعوق وقضاياه.
المجلات: من المجلات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي :- مجلتا راشد والمنال (الإمارات)- مجلة الإدارة (الجمهورية اليمنية)- مجلتا الإعاقة والتأهيل والخطوة (السعودية)- مجلة المعوقين (الكويت)- مجلة الحياة الطبيعية حق للمعوق (جمهورية مصر العربية)- مجلة أصداء المعوقين (لبنان)
الكتاب أداة اتصال في خدمة الإعاقة للكتاب في حد ذاته تأثيرات، فالكتاب له من حيث فحواه ومن حيث أسلوب عرضه ما يجعله أبعد وأعمق وأوسع من غيره من وسائل الاتصال بالجماهير، فالكتاب الواحد قد تباع منه ملايين من النسخ وقد يستمر بيعه سنوات بعد سنوات. لهذا استثمر الكتاب في الكثير من قضايا الإعاقة ومشكلاتها وكيفية معالجتها، ونشر الوعي بين العامة في كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، كما توجد كتب إرشادية وتوجيهية لأسر المعوقين وكيفية التغلب على مشكلة عدم التكيف مع المعاق ووسائل التعامل الايجابي معه وكيفية تدريبه على المهارات المنزلية. كما توجد كتب خاصة تتعامل مع المعاق نفسه وتساعده على التكيف مع نفسه والتواصل مع أفراد المجتمع المحيطين به.
الصحافة أداة اتصال رئيسية تخدم المعوق تحتل الصحافة المركز والمكانة المرموقة واللائقة بها، فالصحيفة اليومية تعد من أبرز وسائل الاتصال الجماهيري. كما أنها أداة تأثير خاصة على الرأي العام لأنها تستمد قوتها منه فالصحيفة تحاول تحليل الخبر الصحفي لمعرفة أسباب حدوثه ونتائجه وتأثيره والعوامل التي يمكن دراستها لتجنب وقوعه مرة أخرى. ومن واجبات الصحافة معالجة الوقائع والأحداث والتعليق والنقد البناء الذي يساعد المجتمع ويحاول تثقيفه في شتى المجالات (السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية .. إلخ). ومن أهم الخدمات التي تستطيع الصحافة تقديمها للمعاق :
1- توعية الجمهور بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة.
2- تغيير النظرة السلبية للمعاق.
3- الحد من الإعاقة (الكشف المبكر - تجنب الحوادث المرورية).
4- توفير فرص عمل لذوي الاحتياجات الخاصة.
5- تبني مشكلات ذوي الاحتياجات الخاصة (الصحية، التأهيلية، المادية ...).
6- المساهمة في جعل المعاق إنسانا متكيفا منسجما مع أفراد المجتمع متواصلا معه.
7- نشر الأخبار الخاصة بأنشطة مراكز وجمعيات وأندية ذوي الاحتياجات الخاصة.
الإذاعة وسيلة اتصال فعالة في خدمة المعاق:
تمثل الإذاعة الأداة الوحيدة في الاتصال الجماهيري التي لا يمكن إيقافها، فباستطاعتها اجتياز الحواجز الاجتماعية والجغرافية والثقافية والسياسية وربط الشعوب برباط مباشر وسريع، علاوة على دورها الفعال بكونها أداة لا يستغني عنها في الإعلام الدولي. ويتمتع المذياع بخصائص تميزه من غيره من وسائل الاتصال الأخرى كرخص ثمنه وسهولة استعماله وصغر حجمه وامتداد تأثيره وتنوع خدماته، وتقبله من كل الطبقات وكل الفئات الغنية والفقيرة السوية والمعاقة (جسديا وبصريا). ويمكن للمهتمين بشؤون استغلال الإذاعة في البرامج التثقيفية والتعليمية وتوسيع المدارك للمعاق، وليس فقط لنقل الأخبار عن ذوي الاحتياجات الخاصة. ومن البرامج الإذاعية الناهضة عن ذوي الاحتياجات الخاصة برنامج :
- آفاق اجتماعية : من تقديم إذاعة دبي / الإمارات العربية المتحدة.
- شركاء في العطاء : من تقديم إذاعة ام القيوين / الإمارات.
التلفزيون أداة اتصال فعالة في خدمة المعاق:
إن التلفزيون كوسيلة اتصال في عصر يشهد له التاريخ بالتقدم العلمي والتكنولوجي، قد يستخدم كأداة فعالة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، لقدرته على الإقناع والتأثير وكونه قوة لا يستهان بها تدخل في مجال التأثير في تغيير اتجاهات المجتمع نحو هذه الفئة وتطويع برامجه من أجل خدمتها.
ان التلفزيون كوسيلة اتصال بالغ التنوع، لا يخاطب العين والأذن فقط، ولا ينحصر على الفعل والوجدان، بل يخاطب الشعور والعاطفة، والتلفزيون لا يقف عند حدود جغرافية، وثقافية أو سياسية محددة بل يتخطاها حتى يصل لكل المجتمعات، من هذا المنطلق في الإمكان تسخير التلفزيون كأداة فعالة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحقيق الكثير من الخدمات التثقيفية والتعليمية لهم وربطهم بالمجتمع الخارجي ومن أهم البرامج في دولة الإمارات :
1- بصمات تلفزيون الإمارات / دبي2- مشاعل الأمل : تلفزيون الإمارات / الشارقة. وهذه البرامج تحتوي على لقاءات مع معاقين مبدعين، والأخبار الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن مسابقات خاصة بهم، وآراء طبية حول الإعاقة.
السينما كأداة اتصال تختلف السينما عن سائر وسائل الاتصال الجماهيري، فالسينما ذات تأثيرات عميقة ومتتابعة، مما يخلق نتائج قوية في نفوس الجمهور وعقولهم، ومما لا شك فيه ان هذه الأداة الفعالة سيكون لها تأثير إيجابي ومثمر إذا وظفت من أجل خدمة قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة ويكون ذلك بالوسائل التالية :
1- تصوير مشاكل وآمال وأماني ذوي الاحتياجات الخاصة.
2- أفلام إرشادية للمجتمع المحيط بالمعاق.
3- تغيير النظرة الدونية للمعاق.
4- أفلام توجيهية وتعليمية للمعاق.
شبكة الإنترنت أداة اتصالية حديثة في خدمة المعوقين ..
تلقى خدمة (إنترنت) إقبالا واسع النطاق من قبل الجمهور، (كأداة اتصالية) لإشباع هوايات الأفراد وتطلعاتهم العلمية والثقافية والمعرفية بصورة عامة، حيث توفر لهؤلاء آفاقا غير محدودة للتواصل وتبادل المعلومات والبيانات والأفكار باستخدام الشبكة الهاتفية العامة، فخدمة إنترنت من الممكن ان يستفيد منها العاملون في مجا ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق الحصول على البحوث والكتب والمعلومات المتعلقة بهذا المجال. كما يمكن ان يستفيد منها المعاق نفسه فمن خلالها يستطيع الاتصال مع المعاقين الآخرين عبر العالم والتواصل معهم.
المكتبات الخاصة بالمعاقين وسيلة لإيصال المعلومات بخلاف وسائل الاتصال الأخرى فإن المكتبة هي معقل الفردية، فالمكتبات العامة الحديثة تعكس أهداف وآمال المجتمع الذي تخدمه، وإن دورها باعتبارها وكالة اجتماعية لبث وإيصال الأفكار والمفاهيم والمعلومات قد تأصل. لذلك أوجدت بعض الدول مكتبات خاصة بالمعاقين، وهنا نجد الكتب معدة على طريقة برايل ونجد المواد التي تعتمد على اللمس والحواس السمعية بالنسبة للمكفوفين، والمواد التي تعتمد على الحواس اللمسية والبصرية بالنسبة للصم والخرس.
قضايا الاعاقة ( المعاق يحتاج الى ثورة من نوع خاص )
نظراً لأننا نعيش في عصر يحمل كماً معلوماتياً هائلاً من مصادر عدة، كان لزاماً علينا إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عواتقنا تجاه المجتمع والأشخاص من ذوي الإعاقة، وضرورة تسليط الضوء عليهم وعلى احتياجاتهم وإنجازاتهم لتتفاعل مع المجتمع تفاعلاً يستوجب الحقوق والواجبات.
يعتبر الإعلام، بمفهومه العام، نمطاً من أنماط الاتصال البشري الذي يمتلك قدرة كبيرة على التأثير في الرأي العام وتغييره. وقد تم الاستناد إلى الإعلام بمختلف وسائله لتغيير آراء واتجاهات الناس نحو مواضيع وقضايا اجتماعية وسياسية، لما له من قدرة على تصوير وإخراج هذه القضايا ضمن قوالب معينة للمتلقي، تجذبه وتشده بطريقة مشوقة ومدروسة، وكما أن للإعلام دوراً في تصوير قضية ما للجمهور بشكل إيجابي محبب، فإن له أيضاً دوراً هاماً في إبراز أي قضية أخرى بشكلها السلبي القاتم مما يؤثر في سلوك عامة الناس تجاهها وتوجهاتهم نحوها.
أما اجتماعياً، فقد أصبحنا ندرك الكثير عن هؤلاء الأشخاص وذلك بفضل الإعلام الذي عرف بهم، ولم نعد نأبه لتخصيص أيام محددة لنتذكرهم فيها، كيوم المعاقين أو أسبوع الأصم. فقد تعددت المصادر والقنوات الإعلامية التي تعرفنا بهم، لكنها غائبة نوعا ما لدينا بسبب صرف السياسيين النظر عنها.
إلا أنه لازال أمام الإعلام شوط طويل في إيصال الرسالة المتوخاة عن الأشخاص ذوي الإعاقة، وإخراجهم من دائرة الإعلام الموسمي ليأخذوا حقهم كشريحة عادية في المجتمع يسلط عليها الضوء كأي فئة أخرى.
ومع اتساع الإعلام تتسع الطموحات المرجوة في الاستمرارية، وفق ضوابط إعلامية معينة تهدف إلى التعريف بقضية الإعاقة وفئاتها وخدماتها وانجازاتها أيضا، وقدرتها على كسر طوق الإعاقة الذي حوصرت به أو حاصرها فيه التوجه الاجتماعي الذي كان سائداً، وأن يساهم هذا الإعلام في توجيه دفة المجتمع إلى الإيجابية والواقعية تجاه الأشخاص من ذوي الإعاقة. هذا فيما يخص اليمن، أما في الإعلام العربي إلى وقت قريب، كان بعيداً عن الاهتمام بالإعاقة والمعاقين؛ فلم تكن لهم أية مساحة في الإعلام المقروء أو المسموع أو المرئي، حيث لا ترد أخبار ذوي الاحتياجات الخاصة في وسائل الإعلام العربية إلا نادراً، وهي تتزامن فقط مع الندوات العلمية أو المؤتمرات التي تقام من أجلهم، ويغلب عليها طابع الإعلان المؤقت. ورغم تدفق الأخبار بكثافة من وكالات الأنباء العالمية عن المعاقين وحقوقهم، فإن ما ينشر منها في الوطن العربي أو يبث أو يذاع يعتبر محدوداً للغاية.
ومما تجدر الإشارة إليه أنه لا يمكن النظر إلى الرسالة الإعلامية المأمولة عن المعاقين دون اعتبار لوسائل الإعلام ذاتها، فالأمر يحتاج لما هو أكثر من الحماس الشخصي والتوجه الإنساني النبيل، ذلك أن المسؤولين عن رعاية حقوق المعاقين بوسعهم مد جسور التعاون الوثيق مع المسؤولين عن وسائل الإعلام، بحيث يمكننا إشراك هذه الوسائل ليس فقط في تنفيذ الرسائل الإعلامية، بل في خطوات إعدادها وتنفيذها. إذ من المهم وضع تشريعات تحتم على وسائل الإعلام المشاركة بجهود دائمة من أجل إبراز حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة. والتخطيط هو أول الطريق لوضع سياسات إعلامية متقدمة، ليس لخدمة المعاق فقط؛ بل لإيقاظ الوعي المجتمعي تجاه قضية الإعاقة.كما أن وسائل الإعلام يجب أن تلعب دوراً حيوياً في التوعية بأسباب الإعاقة وسبل الوقاية منها، وفئات المعاقين ووسائل مساعدتهم، وإلى غير ذلك من الموضوعات التي تسهم في زيادة الوعي لدى فئات المجتمع على اختلاف بيئاتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
ومن بين ما يجب أن تقوم به وسائل الإعلام في هذا المجال:
1- فتح المجال العام والخاص في اليمن لفتح قنوات تعليمية تلفزيونية، من أجل تقديم برامج تعليمية وإرشادية للطفل المعاق وأسرته والمختصين.
2- تقديم برامج إعلامية تهدف إلى إرشاد وتوجيه الأسرة لمساعدتها على الاكتشاف المبكر عن الإعاقة وإشباع حاجات أسرة الطفل المعاق.
3- إشراك المختصين والخبراء في إعداد البرامج الإعلامية عن الفئات الخاصة، كتحرير هذه البرامج والإشراف العلمي عليها.
4- إشراك نماذج ناجحة من المعاقين ضمن هذه البرامج الإعلامية.
5- تقديم صورة واقعية عن الجهود المبذولة في مجال العمل مع الأشخاص المعاقين، والحث على دعمها وتطويرها.
6- توجيه الإعلام لتوعية المجتمع بدوره تجاه الوقاية من الإعاقة، وضرورة تنمية إمكانات الطفل مهما كانت إعاقته، وخلق بيئة أسرية ومجتمعية واقية له، وإثرائية لإمكاناته، وعلاجية لأوجه قصوره أو مظاهر عجزه.
حنان يوسف: الإعلام يشوه صورة المعاق
أكدت الدكتورة حنان يوسف، أستاذ الإعلام - جامعة عين شمس، والمدير التنفيذي للمنظمة العربية للتعاون الدولي أنه رغم الأعداد المتنامية للأشخاص ذوي الاعاقة في عالمنا العربي إلا أنه مع الأسف نجد أن الاعلام العربي مازال عاجزًا عن منح هذه الشريحة من المجتمع الاهتمام الكافي.
وأوضحت أنه غالباً يتم تصوير المعاق بصورة سلبية مثل أنهم أشخاص خطرون وأشرار، وأنهم أشخاص عدائيون غاضبون أو أشخاص مثيرون للشفقة والعطف، عاجزون وغير مهرة، وفي افضل الأحوال هم أشخاص مهرجون ومضحكون بشكل يدعو للسخرية.
وقالت إن الإعلام العربي حاول استغلال الاعاقة سلبيًا من اجل التأثير على المشاهد وقد انعكس ذلك سلبًا على صورة المعاق في المجتمع، وبالتالي علي حقوقه في الحصول علي فرصة عمل كريم ولائق وحقه في التشغيل.
ودعت الدكتورة حنان والتي تشغل أيضًا منصب مقررة لجنة شئون عمل المرأة بمنظمة العمل العربية تشجيع أطراف الإنتاج الثلاثة في دعم قضايا الأشخاص ذوي الاعاقة من خلال دعم وبث مضامين إعلامية مكثفة تدعو الي الالتزام باتفاقية العمل العربية رقم 17 لعام 1993 والعمل على إزالة أي عوائق أو حواجز مادية أو معمارية يمكن أن تؤثر على حرية الحركة والانتقال من و إلى مكان العمل أو التدريب تمكينا للاشخاص ذوي الاعاقة من العمل.
وشددت على ضرورة تأكيد أن يتمتع الأشخاص المعاقون بالحق في الضمان الاقتصادي والاجتماعي، والحق في الحصول على العمل والاحتفاظ به، وفي ممارسة مهنة مفيدة، كما لهم حق الانضمام إلى نقابات العمل، ولهم الحق في أن تؤخذ احتياجاتهم الخاصة بعين الاعتبار في كل مراحل التخطيط الاقتصادي والاجتماعي.
جاء ذلك حلال أعمال الندوة العربية القومية التي عقدتها منظمة العمل العربية بالقاهرة برئاسة السفير أحمد لقمان تحت عنوان تشغيل الاشخاص ذوي الاعاقة..حق لهم وواجب علي المجتمع بالتعاون مع المنظمة العربية للاشخاص ذوي الاعاقة برئاسة د.نواف كبارة.
وفي كلمتها تحت عنوان "الاعلام وقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة ..،... والحق في التشغيل" قدمت د.حنان يوسف عرضًا لنتائج الدراسة الاعلامية التي أجراها مركز الدراسات بالمنظمة العربية للتعاون الدولي دعماً لقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة مؤخرًا تحت عنوان "معالجة الإعلام العربي لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وعلاقتها بتشكيل اتجاهات الجمهور نحوهم".
وهي دراسة تم إجراؤها علي عينة ميدانية واسعة متنوعة من الجمهور العربي، بالاضافة الي تحليل مضمون عدد من الاعمال الدرامية التي قدمت شخصية المعاق، وذلك بهدف التعرف على نوعية القضايا المتعلقة بفئات المعاقين في الدراما التليفزيونية، والسمات السلبية لشخصيات المعاقين في الدراما التليفزيونية والتعرف على مدى معرفة الجمهور بقضايا المعاقين.
وقالت إن من اهم نتائج الدراسة الدعوة الي اطلاق ميثاق شرف اعلامي يلتزم بالمسئولية الاجتماعية تجاه تناول قضايا الأشخاص ذوي الاعاقة ودور الاعلام في تشكيل اتجاهات الجمهور نحوهم، وضرورة إحداث بيئة إعلامية معلمة في كل بيت، وإثارة الوعي الاجتماعي بفئات ذوي الاحتياجات الخاصة وقضاياهم.
وأوضحت أنه على الإعلامي القيام بدور إيجابي في تغيير نظرة المجتمع السلبية إلى نظرة إيجابية لقدرات الأشخاص ذوي الاعاقة حتى نؤمن حقهم في العمل والاندماج في المجتمع مع توجيه رسالة اعلامية قوية الي كل الدول العربية نحو تكثيف جهودها في التوجيه والاشراف على برامج وسياسات التدريب المهني الموجه للأشخاص ذوي الإعاقة التي تتفق وقدراتهم واحتياجاتهم لاكتساب المهارات التي تمكنهم من المنافسة في الحصول على العمل اللائق والمناسب لهم.
وكانت الندوة القومية التي اختتمت اعمالها في القاهرة قد عقدت بمشاركة واسعة من كل الجهود والهيئات العربية الحكومية وغير الحكومية المهتمين بقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة، كما حظيت الندوة بتمثيل عربي كبير من قبل عدد كبير من خبراء قضايا وحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في العالم العربي.
الاعلام وعرض قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة
المحور الأول: الاعلام و التوعية :يراهن كثير من المهتمين بقضايا الاعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة على دور التوعية , سواء فيما يتعلق بالحد من الاعاقه , او توعية المجتمع تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة . ومن الأدوار المهمة التي تقوم بها أجهزة العلاقات العامة في وسائل الاعلام , خاصة التلفزيون , اقناع المنتجين والجهات المعلنة عن منتجاتها وسلعها وأعمالها بالانخراط في تمويل حملات اعلانية في هذا الصدد تحديدا مع بيان العوائد والفوائد التي يجنبونها من أنتشار سلوكيات صحية تقي المجتمع من الاعاقات , فضلا عما في ذلك من ثواب وأجر عند الله تعالئ ودفع الاذى عن الخلق .
ب: وتركز التوعية المجتمعية على :
1 زيادة وعي المجتمع وأفراده بوجود ذوي الاحتياجات الخاصة , واحتياجاتهم وامكاناتهم .
2 التعريف بالاعاقة والاحتياجات الخاصة في المجتمع والتعريف بحقوقهم واحتياجاتهم ,وقدراتهم , واسهاماتهم و الخدمات المتاحة لهم .
3 ازالة التفرقة والتحيز الاجتماعي ضد ذوي الاحتياجات الخاصة بالعمل على تغير مواقف الناس تجاة الاعاقه , وهي مواقف يرجع غالبها الى الجهل وسوء الفهم .
تنظيم حملات التوعية وتعزيز تقبل الاشخاص ذوي الاعاقات , وتشجيع الاعتراف بمهاراتهم وكفاءاتهم , مع التركيز على دور وسائل الاعلام الاساسي في ذلك .
مانحن بحاجة الية هو توفر اقتناع عميق لدى القائمين على وسائل الاعلام ولدى الاعلامين بقضايا حقوق ذوي الاحتياجات الخاص وتوفر المعارف الموضوعية , واحترام هذه الحقوق بشكل مستمر في وسائل الاعلام .
المحور الثاني : الاعلام وعرض قضايا الاحتياجات الخاصة :
على الرغم من المجالات والقضايا الكثيرالتي يمكن أن يستوعبها البحث خصوصا أمام تطور جديد في علاقة الاعلام بالأعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة .
-يتجلئ دور وسائل الاعلام في مجال الوقايه من الاعاقه بالتوعيه والارشاد بالآتي :
1 نشر الوعي الثقافي حول المفهوم الحضاري للاعاقه.
2تصحيح المفهوم الخاطئ عن ذوي الاحتياجات الخاصة .
3 أبراز دور المجتمع والدولة نحو ذوي الاحتياجات الخاصة .
4 ابراز دور ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع .
5توضيح حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الشريعة والقانون.
6 ابراز الانشطة الثقافيه والاجتماعية والرياضية والفنية لذوي الاحتياجات الخاصة .
7 ابراز قدرات ومواهب وابداعات ذوي الاحتياجات الخاصة في شتى المجالات .
8 اعطاء مساحة اعلامية خاصة لكل من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وشديدي الاعاقه والمسنين .
9 ترسيخ مفهوم أن الوقاية يمكن أن تجنبنا المرض والاعاقة لدى عامة الجمهور .
-وظيففة الاعلام في المجتمع : يقوم الاعلام بدور كبير في تنشئة الافراد وبخاصة أن تأثيره يصل الى قطاعات واسعة وعريضة من شرائح المجتمع , وقد ساعد ذلك سرعة اختصار للزمان والمكان , وسرعة تجاوبه مع المستجدات العلمية والتكنلوجية , مما يؤدي الى زيادة الرصيد الثقافي للانسان وتسير عمله وعملية تبادل الخبرات .. .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


